مجلس المقاومة الشعبية في حجة يدين مجزرة حيران ويطالب بمحاسبة الحوثي الارهابية
حجة برس – خاص:
أدان مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة حجة بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها جماعة الحوثي، ليلة السابع والعشرين من رمضان 1447هـ، في مديرية حيران شمال غربي المحافظة، والتي استهدفت تجمعًا للمدنيين أثناء تناولهم وجبة الإفطار، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال.
وقال المجلس في بيان إدانة – تلقى موقع حجة برس نسخة منه- إن أبناء مديرية حيران كانوا يجتمعون حول مائدة الإفطار في أجواء رمضانية إنسانية، قبل أن تتحول تلك اللحظات إلى مأساة دامية جراء القصف الصاروخي والمدفعي الذي استهدف المكان، ما أدى إلى تناثر الأجساد واختلاط دماء الضحايا بموائد إفطارهم.
وأضاف البيان أن هذه الجريمة ليست حادثة معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات التي ترتكبها جماعة الحوثي بحق المدنيين، في انتهاك صارخ للقيم الدينية والإنسانية وللقوانين والأعراف الدولية، مؤكدًا أن مثل هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن دماء الضحايا ستظل شاهدًا حتى تتحقق العدالة ويتم تقديم المسؤولين عنها للمحاسبة.
وأكد المجلس أن هذه الانتهاكات لن تكسر إرادة اليمنيين، بل ستزيدهم إصرارًا على مواصلة النضال حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء ما وصفه بالمشروع الدموي الذي استهدف الإنسان والأرض في اليمن.
ودعا مجلس المقاومة الشعبية إلى رفع الجاهزية القتالية لدى القوات المسلحة والأمن ورجال المقاومة الشعبية لمواجهة الميليشيات الحوثية.
وثمن المجلس مواقف القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الحكومة وقيادة السلطة المحلية بمحافظة حجة، إلى جانب مواقف الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الحقوقية والإعلاميين الذين أدانوا الجريمة وتفاعلوا معها.
كما ناشد المجلس المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية إزاء هذه الجرائم، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة بحق المدنيين، ومحاسبة مرتكبيها وفق القوانين والمواثيق الدولية.
واختتم المجلس بيانه بتقديم التعازي لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى.
نص البيان
(بيان إدانة واستنكار)
يدين مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة حجة بأشد العبارات وأقساها الجريمة البشعة التي ارتكبتها جماعة الحوثي الإرهابية ليلة ال 27 من رمضان 1447هـ في مديرية حيران بمحافظة حجة،
ففي لحظاتٍ إنسانية خالصة كان أبناء مديرية حيران من رجالٍ وأطفالٍ وشيوخ – يجتمعون حول مائدة الإفطار ويرفعون أكفّ الدعاء إلى الله في شهر الرحمة والسكينة.
الا أن جماعة الحوثي الارهابيةالمدعومة من ايران – و التي جرّدت نفسها من كل القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية – حوّلت تلك اللحظات المباركة إلى مجزرة دموية مروعة عندما أمطرت المكان بالقذائف والصواريخ، لتتناثر الأجساد وتختلط دماء الأبرياء بموائد إفطارهم.
إن هذه الجريمة ليست حادثة معزولة، بل حلقة ضمن سلسلة طويلة من الجرائم والانتهاكات التي دأبت عليها هذه المليشيات، والتي دمّرت القيم الدينية والأخلاقية، وضربت بكل الأعراف والقوانين الإنسانية عرض الحائط، لتؤكد ان هذه الجماعة بطبيعتها إرهابية وعدوةً للإنسانيه والسلم المجتمعي والعالمي ولا تراعي حرمة إنسان ولا قدسية زمان أو مكان.
*ويؤكد مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة حجة * أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وستظل وسمة عار في جبين مرتكبيها، وأن دماء الأبرياء ستبقى شاهدًا حتى تتحقق العدالة ويُحاسَب كل من تلطخت يداه بدماء اليمنيين الأبرياء.
وعلى أن مثل هذه الجرائم لن تكسر إرادة أبناء اليمن، بل ستزيدهم إصرارًا وثباتًا على مواصلة النضال حتى إستعادة الدولة وإنهاء هذا المشروع الدموي الذي استباح الأرض والإنسان.
كما يشدد المجلس على رفع الجاهزية القتالية للجيش والامن ورجال المقاومة الشعبية وكل الجمهورين الاحرار، لخوض معركة الكرامة وتخليص البلاد من سطوة الكهنوت السلالي.
ويشكر المجلس القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي ودولة رئيس مجلس الوزراء ومحافظ المحافظة والدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الحقوقية والناشطين الحقوقيين والاعلاميين على قيامهم بواجبهم الانساني واستجابتهم وتفاعلهم وإدانتهم واستنكارهم لهذه الجريمة المروعة،
ويناشد المجلس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجرائم البشعة، والعمل الجاد على إيقاف الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين، ومحاسبة مرتكبيها وفق القوانين والمواثيق الدولية.
*— تعازينا لأسر واهالي الضحايا*
*—الرحمة والخلود للشهداء*
*—الشفاء العاجل للجرحى*
*—الخزي والعار للخونة والمجرمين.*
*— عاشت اليمن حرة عربيه أبية .*
*صادر عن مجلس المقاومة الشعبية – محافظة حجة*
*17مارس 2026 ميلاديه*





