أخبار محلية

صحيفة 26 سبتمبر: معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة الميدان

حجة برس – متابعة خاصة:

 

أكدت صحيفة 26 سبتمبر -الناطقة باسم القوات المسلحة اليمنية- أن معارك الشعوب ضد مشاريع التجريف والارتهان لا تُحسم في ساحات المواجهة العسكرية وحدها، وإنما تبدأ جذورها من معركة الوعي، في ظل محاولات تزييف المفاهيم وتغييب العقول ونشر الشائعات.

 

وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها امس الخميس و التي حملت عنوان «معركة الوعي»، أن الرواية الوطنية تمثل خط الدفاع الأول لحماية الهوية والمكتسبات التاريخية، مشددة على الدور المحوري للإعلام الوطني في مواجهة التضليل وتفكيك الروايات المفبركة، وترسيخ الحقائق والقيم الجمهورية.

 

وأشارت إلى أن المليشيات لا تكتفي بفرض سلطتها بقوة السلاح، بل تسعى إلى إعادة تشكيل المفاهيم وتزييف التاريخ عبر أدوات إعلامية تقوم على الخرافة والمظلومية الزائفة، معتبرة أن خطر الرواية المضللة لا يقل عن خطر المواجهة العسكرية.

 

ودعت الصحيفة إلى بناء إعلام وطني قوي ومهني ومبادر، ينتقل من موقع الدفاع ورد الفعل إلى المبادرة والسبق وتعرية التضليل، ويجيب بوضوح عن أسباب الحرب، والجهات التي أجهضت مبادرات السلام، واستهدفت مقدرات الشعب وهددت الموانئ وخطوط الملاحة الدولية.

 

وحذرت من خطورة الفراغ الإعلامي، مؤكدة أن تأخر المؤسسات الوطنية في تقديم المعلومات الموثوقة والشفافة يفتح المجال أمام القوى المعادية لملء الفراغ بروايات مفبركة وتسويقها للرأي العام.

 

وشددت الافتتاحية على ضرورة تمكين الإعلام الوطني من أدوات العصر، باعتبار ذلك استثماراً استراتيجياً لحماية الهوية الوطنية، ومواجهة الشائعات، وتحصين الأجيال القادمة من التضليل.

 

وخلصت الصحيفة إلى أن الانتصار العسكري يظل ناقصاً ما لم يتوج بانتصار في معركة العقول والضمائر، مؤكدة أن السلاح يحرر الأرض، فيما يحمي الإعلام الوطني المهني هذا التحرير، ويعزز قيم الحرية والعدالة وسيادة القانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى