أخبار المحافظةحقوق وحريات

رابطة ضحايا حجور تحمل الحوثيين سلامة المخفيين قسرا من أبناء حجور وتطالب بالكشف عن مصيرهم

حجة برس – خاص:

 

أعربت رابطة ضحايا حجور عن قلقها البالغ إزاء استمرار جريمة الإخفاء القسري التي يتعرض لها سبعة من أبناء حجور بمحافظة حجة للعام الثامن على التوالي، منذ اختطافهم على خلفية الأحداث التي شهدتها المنطقة عام 2019، مؤكدة أن أسرهم لا تزال تجهل مصيرهم وأماكن احتجازهم حتى اليوم.

 

وقالت الرابطة في بلاغ صحفي لها بالتزامن مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، تلقى موقع حجة برس، نسخة منه، إن استمرار إخفاء هؤلاء المدنيين وحرمانهم من التواصل مع أسرهم أو عرضهم على القضاء يمثل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ويضاعف من معاناة أسرهم التي تعيش منذ سنوات في حالة من القلق والألم والانتظار.

 

وحملت الرابطة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع المخفيين قسرًا، مطالبةً بالإفصاح الفوري عن أماكن احتجازهم، وتمكينهم من التواصل مع أسرهم، والإفراج عنهم، ما لم تكن بحقهم إجراءات قانونية عادلة ومستقلة تكفل حقوقهم وفقًا للمعايير الدولية.

 

وناشدت الرابطة الأمم المتحدة، ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية، الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية، وممارسة الضغوط اللازمة للكشف عن مصير المخفيين قسرًا وضمان سلامتهم وإنهاء معاناة أسرهم.

 

وأكدت رابطة ضحايا حجور أن جريمة الإخفاء القسري لا تسقط بالتقادم، وأن تحقيق العدالة والإنصاف للضحايا وأسرهم حق أصيل لا يمكن التنازل عنه، مشددةً على استمرار جهودها القانونية والحقوقية حتى الكشف عن مصير جميع المخفيين وإنصافهم.

 

نص البلاغ:

 

تزامنا مع اليوم الدولي لضحايا الإختفاء القسري

 

تتابع رابطة ضحايا حجور بقلق بالغ استمرار جريمة الإخفاء القسري التي يتعرض لها سبعة اشخاص من أبناء حجور للعام الثامن على التوالي وذلك بعد اختطافهم على خلفية الأحداث التي شهدتها حجور العام 2019، وما تزال أسرهم حتى اليوم تجهل مصيرهم أو أماكن احتجازهم.

إن استمرار إخفاء هؤلاء المدنيين وحرمانهم من التواصل مع أسرهم أو عرضهم على القضاء يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني ولحقوق الإنسان، ويضاعف من معاناة أسرهم التي تعيش سنوات طويلة من القلق والألم والانتظار.

وتحمل رابطة ضحايا حجور جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع المخفيين قسرًا، وتدعوها إلى الإفصاح الفوري عن أماكن احتجازهم، وتمكينهم من التواصل مع أسرهم، والإفراج عنهم ما لم تكن هناك إجراءات قانونية عادلة ومستقلة تكفل حقوقهم وفقًا للمعايير الدولية.

كما تناشد الرابطة الأمم المتحدة، ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية، الاضطلاع بمسؤولياتها الإنسانية والقانونية، وممارسة الضغوط اللازمة للكشف عن مصير المخفيين قسرًا، وضمان حمايتهم وإنهاء معاناة أسرهم.

وتؤكد الرابطة أن جريمة الإخفاء القسري لا تسقط بالتقادم، وأن تحقيق العدالة والإنصاف للضحايا وأسرهم يظل حقًا أصيلًا لا يمكن التنازل عنه، وأنها ستواصل جهودها القانونية والحقوقية حتى يتم الكشف عن مصير جميع المخفيين وإنصاف الضحايا.

الحرية لجميع المخفيين قسرًا… والعدالة حق لا يسقط بالتقادم.

صادر عن: رابطة ضحايا حجور

التاريخ 30 /8/ 2026م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى