أخبار المحافظةأخبار محلية

وكيل حجة”الجبلي” يدعو أبناء المحافظة للاستفادة من العفو الرئاسي وسحب أبنائهم من صفوف الحوثيين

حجة برس – خاص:

 

دعا وكيل محافظة حجة الشيخ أحمد الجبلي أبناء المحافظة إلى الاستفادة من مبادرة العفو والعودة الآمنة التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، والمبادرة إلى سحب أبنائهم من صفوف مليشيا الحوثي الارهابية، وتجنيبهم الاستمرار في معركة لا تخدم اليمن ولا أبناءه.

 

وأكد الجبلي في تصريح لموقع “حجة برس” أن دعوة الرئيس العليمي تمثل فرصة أمام المغرر بهم للعودة إلى أهلهم ووطنهم، في ظل تأكيد القيادة السياسية التزامها بالعفو والعودة الآمنة لكل من يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف المليشيا، وفق الإجراءات المعلنة.

 

وجدد الوكيل التذكير بما ألحقته ميليشيات الحوثي من دمار شامل لمدينتي حرض وميدي ولأهم منفذ بري في اليمن منفذ الطوال، نتيجة عبث هذه الميليشيات التي حملت شعار الموت منذ نشأتها.

 

وأضاف الجبلي أن ما لحق بحرض وميدي ليس مجرد أضرار في المباني والمنشآت، وإنما خسائر طالت حياة المواطنين ومصادر أرزاقهم وحركة التجارة والاستقرار، مؤكداً أن استعادة الحياة الطبيعية لهذه المناطق وإعادة إعمارها لن تتحقق إلا بإنهاء أسباب الحرب واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها.

 

وأشار إلى أن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الأخير وضع أبناء الشعب أمام مرحلة جديدة، بعد إعلان الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة إلى مرحلة العمل لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني، مؤكداً أن الدولة، وفق ما أكده الرئيس، لا تخوض حرباً ضد المواطنين أو القبائل والمناطق، وإنما تعمل على استعادة مؤسساتها وحماية مواطنيها وإنهاء سنوات الحرب والمعاناة.

 

وشدد وكيل محافظة حجة على أن أبناء المحافظة في الداخل والخارج أمام مسؤولية وطنية في هذه المرحلة، داعياً للوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، ومساندة جهود استعادة الدولة، مع الحفاظ على وحدة الصف المجتمعي ورفض الشائعات ومحاولات بث الفرقة.

 

وأكد أن حجة ستظل متمسكة بخيار الدولة ومؤسساتها، وأن استعادة الأمن والاستقرار وفتح الطرق والمنافذ وإعادة إعمار حرض وميدي وبقية المناطق المتضررة تمثل أهدافاً أساسية للمرحلة المقبلة.

 

وثمن الوكيل الجبلي الموقف المسؤول والاخوي للاشقاء في المملكة العربية السعودية تجاه المحنة التي عاشها ويعيشها اليمنيون منذ أثنى عشر عاما، نتيجة الحروب التي فرضتها الميليشيات، لافتا الى ان تلك المواقف الاخوية للمملكة لن ينساها الشعب اليمني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى