أخبار المحافظة

مشايخ وقيادات من حجور لـ«حجة برس»: ندعم عملية «فجر اليمن» حماية للجمهورية وإنهاء الانقلاب

استطلاع أعده ل”حجة برس” – علي حمود:

 

تتواصل المواقف المؤيدة لعملية «فجر اليمن»، التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وسط تأكيدات من مشايخ وقيادات عسكرية ووجاهات قبلية من أبناء حجور بمحافظة حجة، بأهمية العملية في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.

 

وفي استطلاع لـ«حجة برس»، شدد عدد من وجهاء ومشائخ حجور على ضرورة الاصطفاف الوطني ومساندة مؤسسات الدولة في هذه المرحلة، مؤكدين أهمية اضطلاع المشايخ والوجهاء والقيادات المجتمعية بمسؤولياتهم في حماية الشباب من الاستغلال والزج بهم في جبهات القتال، والحفاظ على النسيج الاجتماعي، وتغليب المصلحة الوطنية على المشاريع التي تهدد مستقبل اليمنيين.

 

وتناولت مواقفهم دلالات العملية وانعكاساتها المأمولة على محافظة حجة ومنطقة حجور، إلى جانب الرسائل الموجهة إلى أبناء القبائل والمشايخ والوجهاء في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بشأن مسؤولياتهم الوطنية والاجتماعية في المرحلة الراهنة.

 

«فجر اليمن» نقطة تحول

 

وصف العميد أمين الحجوري، مدير شرطة محافظة حجة السابق، عملية «فجر اليمن» بأنها محطة مفصلية في مسار استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، معربًا عن أمله في أن تمثل بداية مرحلة جديدة تنهي معاناة اليمنيين وتعيد الأمن والاستقرار، خصوصًا في محافظة حجة ومنطقة حجور.

 

وحول أهمية العملية وما يمكن أن تمثله لأبناء المحافظة، قال الحجوري: «إن عملية فجر اليمن تشكل نقطة تحول حاسمة لكسر طوق المعاناة وتدشين مرحلة جديدة تستعيد فيها اليمن عمومًا، وحجة وحجور على وجه أخص، أمنها واستقرارها وعودة حياتها الطبيعية».

 

وأكد الحجوري أن استعادة الدولة وبناء مؤسساتها مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود المخلصين، معربًا عن ثقته بقدرة أبناء حجة وحجور على الاضطلاع بمسؤولياتهم في هذه المرحلة.

 

وقال: «إن مشروع بناء الدولة واستعادة مؤسساتها ماضٍ بجميع أبنائه المخلصين دون تراجع أو تردد، وثقتنا مطلقة بأبناء حجة وحجور ليكونوا، كما كانوا دومًا، على قدر المسؤولية الوطنية في هذه اللحظة الفارقة».

 

وفي رسالة تعكس أهمية المواقف الوطنية في اللحظات الفاصلة، دعا الحجوري إلى تحديد المواقف بما ينسجم مع تضحيات المجتمع وتطلعات الأجيال، قائلًا: «إن التاريخ يسجل اليوم مواقف الجميع بأقلام من نور أو ظلام، وعلى كل حر وشريف أن يحدد لنفسه موقعًا يليق بتضحيات مجتمعه وتطلعات أجياله في صفحات هذا الوطن المشرف».

 

حماية أبناء حجور

 

من جهته، أعلن الشيخ سلطان ميقار، أحد مشايخ ووجهاء مديرية قارة في حجور، تأييده لعملية «فجر اليمن»، معتبرًا أنها تمثل خطوة نحو استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي ومواجهة المشروع الإيراني في اليمن.

 

وأكد ميقار أن أبناء حجور كانوا وما زالوا أصحاب مواقف وطنية، مشددًا على أن الوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها يمثل سبيلًا لحماية الوطن وأبنائه وتعزيز الأمن والاستقرار.

 

وفي رسالة وجّهها إلى والده الشيخ حسن عبدالله ميقار وأبناء قارة عمومًا، دعا إلى تحكيم العقل وتكثيف الجهود لحماية الشباب من الانجرار إلى صفوف الحوثيين، أو الزج بهم في معارك تهدد حياتهم ومستقبلهم ومستقبل مناطقهم.

 

وشدد على أن المرحلة الراهنة تستدعي تغليب مصلحة الوطن وأمن أبنائه، والابتعاد عن مشاريع الحوثيين، بما يسهم في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتجنيب أبناء القبائل مزيدًا من الخسائر والمعاناة.

 

التمسك بالجمهورية

 

وفي سياق متصل، أكد الشيخ محمد سالم جبهان، عضو قيادة مقاومة حجة، أهمية عملية «فجر اليمن» في مسار النضال من أجل استعادة الجمهورية ومواجهة المشروع الحوثي، موجّهًا رسائل إلى المشايخ والوجهاء والنخب المجتمعية، ولا سيما أبناء حجور الموجودين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

 

وعبّر جبهان عن موقفه من العملية بالقول:«فجر اليمن قادم من نضالات الأحرار، ستحرق شمسه الغزاة والخونة وأذناب المشروع الإيراني وملحقاتهم، وأصحاب الأفق الضيق والعمل الخائب».

 

ووجّه جبهان دعوة إلى مشايخ وعقال ووجهاء المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وإلى النخب التربوية والاجتماعية من أبناء حجور، للاضطلاع بمسؤولياتهم في حماية الشباب والحفاظ على الهوية الجمهورية والمجتمعية.

 

وقال في رسالته: «كونوا مع الجمهورية، وكونوا مع مجتمعنا العربي، وارفضوا كهنوت السلالة، واحفظوا شبابكم وأطفالكم من محارق الموت ومشاريع الدمار التي تقودها إيران وذراعها في البلاد العربية».

 

وأكد جبهان أن المسؤولية الوطنية والاجتماعية تقتضي الوقوف إلى جانب الجمهورية ومؤسسات الدولة، والدفاع عن قيم العدالة والحرية والنظام والقانون، ومواجهة الممارسات التي تهدد المجتمع وتفاقم معاناته.

 

وأضاف:«إن مكانكم الطبيعي هو النضال والبطولة مع الجمهورية ضد الإمامة، ومع الوطن ضد التخريب، ومع العدالة والحرية والنظام والقانون ضد التمليش والجباية والكهانة والجهل والمرض».

 

«فجر اليمن» معركة الدولة

 

من جانبه، أكد العقيد ماجد علي يحيى القرن، قائد كتيبة المهام الخاصة بمحور حجة، أن عملية «فجر اليمن»، التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، تمثل معركة الدولة لاستعادة مؤسساتها وإنهاء الانقلاب الحوثي، وليست معركة ضد أبناء اليمن.

 

وأوضح القرن أن العملية تعبّر عن تطلعات اليمنيين إلى الأمن والاستقرار والسلام والتنمية، داعيًا أبناء المؤسسة العسكرية والمدنية إلى توحيد الجهود ومساندة مؤسسات الدولة.

 

كما ناشد مشايخ ووجهاء المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين حماية أبنائهم من الاستغلال والزج بهم في جبهات القتال، مؤكدًا أن الخلاف مع قيادة الجماعة ومشروعها، وليس مع أبناء المجتمع.

 

دعوة القبائل إلى حماية أبنائها

 

بدوره، أعلن الشيخ وليد المقضي، أحد مشايخ مديرية وشحة بمحافظة حجة، تأييده ودعمه لعملية «فجر اليمن»، مؤكدًا أهميتها في مسار استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

 

وقال المقضي إن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصف الوطني والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة، داعيًا رجال القبائل ومشايخها ووجهاءها، وأبناء وشحة وحجور عمومًا، إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية، وعدم الانجرار وراء مشاريع الحوثيين وصراعاتهم وحروبهم ضد الدولة.

 

وشدد على ضرورة منع الزج بأبناء القبائل في معارك تهدد حياتهم ومستقبل أسرهم ومجتمعاتهم، وتحكيم العقل وتغليب مصلحة القبيلة والوطن، وحماية الشباب من الاستغلال والتعبئة التي تدفع بهم إلى جبهات القتال في صفوف الحوثيين.

 

وأكد المقضي أن مسؤولية رجال القبائل تتمثل في صون أبنائهم والحفاظ على تماسك المجتمع، لا تعريضهم لمزيد من الخسائر والمعاناة.

 

اصطفاف وطني

 

تكشف المواقف التي رصدها «حجة برس» عن قواسم مشتركة بين المشايخ والقيادات العسكرية والوجاهات القبلية من أبناء حجور، تتمثل في تأييد عملية «فجر اليمن»، والدعوة إلى مساندة مؤسسات الدولة، والتأكيد على مسؤولية القيادات القبلية والمجتمعية في حماية الشباب من الاستغلال والزج بهم في جبهات القتال.

 

كما تبرز هذه المواقف أهمية الحفاظ على التماسك الاجتماعي وتغليب المصلحة الوطنية، في ظل تطلعات أبناء حجة وحجور إلى إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، بما يمهد لعودة الأمن والاستقرار والسلام إلى اليمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى