أخبار المحافظةحقوق وحريات

وسط تجاهل حوثي لمعاناة السكان…. تواصل حملة السقيا الكويتية لليوم الثالث في كُشر

حجة برس – خاص:

 

تتواصل لليوم الثالث على التوالي حملة السقيا الكويتية في مديرية كُشر، شمال محافظة حجة، في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة الأهالي جراء أزمة شح المياه التي تشهدها المديرية منذ أشهر.

 

وأفادت مصادر محلية أن الحملة قامت، اليوم، بتوزيع 12 ناقلة مياه (وايت) شملت عدداً من المناطق، بواقع: ناقلتين إلى بني عمر الغرب، وناقلة واحدة إلى كلٍ من مزرعة والدرب، وناقلتين إلى الجحاشة، وناقلتين إلى الحزين، وناقلتين إلى الزعاكرة، إضافة إلى ناقلة واحدة إلى مركز كُشر، فيما لا تزال ناقلة أخرى في طريقها إلى المديرية.

 

ويأتي تنفيذ هذه الحملة في ظل تجاهل السلطة المحلية في المحافظة، المعيّنة من قبل ميليشيات الحوثي الإرهابية، لمعاناة السكان المتفاقمة، حيث أكد مواطنون أن الأزمة استمرت دون أي حلول جادة، بل تفاقمت مع قيام شخصيات محسوبة على الميليشيات بقطع الطرق أمام ناقلات المياه ومنع وصولها إلى بعض المناطق المحتاجة نهاية الاسبوع المنصرم.

 

أحد الشهود المشاركين في جهود إيصال المياه للأهالي قال: «شاهدت الجوع والعطش في عدد من المناطق، لكن ما رأيته في مديرية كُشر شيء آخر، وكأننا نعيش في العصر الحجري»، في إشارة إلى حجم الكارثة الإنسانية التي تعانيها المديرية.

 

وطالب شاهد العيان السلطة المحلية وهيئة الموارد المائية بسرعة إعداد دراسة جدوى لأربعة مشاريع مياه كمرحلة أولى، تمهيداً للبدء بتنفيذها وإنقاذ السكان من العطش، مؤكداً أن الكرة باتت في ملعب الجهات المعنية، بانتظار تحمّل مسؤولياتها والقيام بدورها تجاه المواطنين.

 

وتُعد مديرية كُشر من أكبر مديريات محافظة حجة من حيث الكثافة السكانية، إذ يقطنها عشرات الآلاف من السكان الذين يعتمد معظمهم على الزراعة ومصادر الدخل اليومية المحدودة.

 

وقد فاقمت الحرب وتدهور الأوضاع الاقتصادية من معاناة الأهالي، حيث يعانون أوضاعاً معيشية بالغة السوء، في ظل انعدام الخدمات الأساسية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما جعل أزمة شح المياه تهديداً مباشراً لحياتهم اليومية وزاد من حجم الاحتياج الإنساني في المديرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى