أخبار محلية

تكتل الاحزاب يدين اغتيال القيادي الإصلاحي عبدالرحمن الشاعر في عدن ويطالب بتحقيق عاجل

حجة برس – متابعات:

أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، بأشد العبارات، جريمة الاغتيال التي استهدفت القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح الأستاذ عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر، مدير مدارس النورس الأهلية في العاصمة المؤقتة عدن، والتي وقعت صباح اليوم في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة أثناء توجهه إلى عمله.

واعتبر التكتل، في بيان رسمي، أن هذه الجريمة تمثل عملاً إرهابياً يستهدف الحياة المدنية والكوادر التربوية، ويقوّض جهود استعادة الاستقرار وتطبيع الأوضاع في المدينة، مشيراً إلى أن عودة الاغتيالات تعكس وجود مخطط ممنهج لخلط الأوراق وتعقيد المشهد.

وأعرب البيان عن خالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد وقيادة حزب الإصلاح، مؤكداً تضامنه الكامل معهم في هذا المصاب الأليم.

وأوضح التكتل أن استمرار جرائم الاغتيال في عدن يرتبط بتعثر مسار العدالة في القضايا السابقة، لافتاً إلى أن عدم محاسبة الجناة في ملفات الاغتيالات، منذ حادثة اغتيال محافظ عدن الأسبق جعفر محمد سعد، شجع على تكرار مثل هذه الجرائم، وأوجد شعوراً بالإفلات من العقاب.

وطالب التكتل بفتح تحقيق عاجل وشفاف في جريمة اغتيال الشاعر، ومحاسبة المتورطين فيها، إلى جانب استئناف النظر في قضايا الاغتيالات السابقة، وإجراء مراجعة شاملة للمنظومة الأمنية في عدن لضمان حماية المواطنين ومنع عودة المدينة إلى دائرة العنف.

وأكد البيان ضرورة تحمّل الجهات المعنية مسؤولياتها الكاملة في حفظ الأمن والاستقرار، والحيلولة دون تحول عدن مجدداً إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية.

 

(نص البيان)

‏بيان إدانة واستنكار في العمل الارهابي الذي اودى بحياة القيادي الاصلاحي(عدن) عبدالرحمن الشاعر

 

تتابع قيادة التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية ببالغ الحزن والاستنكار الجريمة الارهابية النكراء التي أودت بحياة القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح الأستاذ عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر، مدير مدارس النورس الأهلية بعدن، الذي اغتاله مسلحون مجهولون في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة صباح اليوم، بينما كان في طريقه لأداء عمله، في استهداف صريح للحياة المدنية و المعلمين و العملية التعليمية.

 

وإذ يُعرب التكتل عن عميق مواساته لأسرة الفقيد ولقيادة حزب الإصلاح، فإنه يُؤكد أن عودة الاغتيالات تكشف عن رغبة ممنهجة في تعقيد المشهد وتشويه جهود تطبيع الحياة التي تقودها السلطة المحلية والحكومة بدعم من المملكة العربية السعودية الشقيقة.

 

كما يُوضح التكتل أن استمرار هذه الجرائم لا يمكن فصله عن تعثّر مسار العدالة في ملفات الاغتيال المتراكمة، منذ اغتيال الشهيد جعفر محمد سعد أول محافظ لعدن بعد التحرير، مروراً بجرائم طالت الخطباء و العلماء و أئمة المساجد والمدنيين والسياسيين والعسكريين، ووصولاً إلى جريمة اليوم. هذا التسويف القضائي أوجد لدى المجرمين شعوراً بأنهم فوق طائلة القانون.

 

وعليه يطالب التكتل بفتح تحقيق عاجل في جريمة اغتيال الشاعر، واستئناف النظر في ملفات الاغتيالات السابقة المعلّقة، وإجراء مراجعة فورية للمنظومة الأمنية في عدن، وتحمّل جميع الجهات مسؤوليتها الكاملة في حماية المواطنيين والحيلولة دون تحوّل عدن مجدداً إلى ساحة تصفيات.

 

التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية

26 أبريل 2026م

 

1- المؤتمر الشعبي العام

2- التجمع اليمني للإصلاح

3- الحزب الإشتراكي اليمني

4- التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

5- المكتب السياسي للمقاومة الوطنية

6- الحراك الجنوبي السلمي المشارك

7- حزب الرشاد اليمني

8- حزب العدالة والبناء

9- الائتلاف الوطني الجنوبي

10- حركة النهضة للتغيير السلمي

11- حزب التضامن الوطني

12- الحراك الثوري الجنوبي

13- حزب التجمع الوحدوي اليمني

14- اتحاد القوى الشعبية

15- حزب السلم والتنمية

16- حزب البعث العربي الإشتراكي

17- مجلس حضرموت الوطني

18- حزب البعث العربي الإشتراكي القومي

19- حزب الشعب الديموقراطي/ حشد

20- مجلس شبوة الوطني العام

21- الحزب الجمهوري

22- حزب جبهة التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى