إدانات دولية تندد بجريمة اغتيال القيادي الإصلاحي “الشاعر” وتحذر من تداعيات عودة الاغتيالات إلى عدن
حجة برس – متابعات:
أثارت جريمة اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس “النورس” الأهلية والقيادي في حزب الإصلاح بعدن، صباح السبت الماضي، موجة استنكار دولية واسعة، وسط دعوات متكررة لإجراء تحقيق عاجل وشفاف يضمن عدم إفلات الجناة من العقاب، وتحذيرات من تداعيات عودة الاغتيالات إلى العاصمة المؤقتة عدن.
الولايات المتحدة الأمريكية
عبرت سفارة واشنطن لدى اليمن عن إدانتها الشديدة للجريمة، ووصفتها بالعمل الجبان، مؤكدة ضرورة إجراء تحقيق كامل يضمن محاسبة المتورطين.
وقالت السفارة، في بيان مقتضب، نشرته على منصة إكس، إنها تدين بشدة مقتل الدكتور عبدالرحمن الشاعر، مدير مدرسة النورس الأهلية في عدن، داعية إلى إجراء تحقيق كامل لضمان عدم إفلات هذا العمل الجبان من العقاب.
وأعربت السفارة الأمريكية عن دعمها لجهود الحكومة اليمنية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.
المملكة المتحدة
شددت سفيرة بريطانيا على أهمية التحقيق الشامل وتقديم المسؤولين للعدالة، مشيرة إلى نقاشاتها مع محافظ عدن حول الإصلاحات الأمنية والحوكمة وفرص تعزيز التنمية، مؤكدة أن بلادها تتابع بقلق تطورات الوضع الأمني في المدينة.
وأشارت إلى أنها نقلت إدانة بلادها القوية لمقتل الشاعر، والتأكيد على أهمية إجراء تحقيق شامل وتقديم المسؤولين للعدالة، إلى جانب الحاجة لتعزيز التعاون على مختلف مستويات الحكومة لدعم الأمن والاستقرار.
روسيا
أعربت سفارة روسيا الاتحادية عن قلق بالغ إزاء الحادثة، مقدمة التعازي لأسرة الفقيد، ومؤكدة دعمها لجهود الحكومة اليمنية في استعادة الأمن والاستقرار.
اليابان
أكدت سفارة اليابان لدى اليمن إدانتها لجريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر في العاصمة المؤقتة عدن، ورفضها لمثل هذه الأعمال الإجرامية التي من شأنها تقويض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المدينة.
ودعت السفارة إلى إجراء تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
وجددت التأكيد على وقوف اليابان إلى جانب اليمن حكومةً وشعبًا في جهودهما الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار وتعزيز السلم المجتمعي.
تركيا
أدانت سفارة جمهورية تركيا لدى اليمن، الهجوم الذي استهدف الدكتور عبدالرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس النورس الأهلية، في العاصمة المؤقتة عدن، واصفةً الحادثة بالاعتداء الإجرامي على القيم الإنسانية والتربوية.
وأعربت السفارة، في بيان، عن بالغ الحزن والأسى، مقدمةً تعازيها لأسرة الفقيد وذويه، وللشعب اليمني، سائلةً الله أن يتغمده بواسع رحمته.
وأكدت أن مثل هذه الهجمات لا تستهدف فردًا بعينه فحسب، بل تمس وحدة اليمن وسلامة نسيجه المجتمعي، وتقوض الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار.
وجددت السفارة التركية تأكيدها على استمرار دعمها للحكومة اليمنية في جهودها الرامية إلى حفظ الأمن وتعزيز الاستقرار، ومواجهة كافة أشكال العنف والإرهاب.
فرنسا
أدانت فرنسا بشدة، جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، مدير مدارس النورس الأهلية في العاصمة المؤقتة عدن.
وقالت السفارة الفرنسية لدى اليمن في بيان: “نشدد على اتخاذ الأجهزة الأمنية كافة الإجراءات لضمان إجراء تحقيق شامل في الجريمة وكشف ملابساتها”.
وأكدت السفارة التزام الحكومة الفرنسية بدعم جهود الحكومة اليمنية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في جميع أنحاء البلاد.
الاتحاد الأوروبي
أدان الاتحاد الأوروبي، بشدة، جريمة اغتيال القيادي في التجمع اليمني للإصلاح، بمحافظة عدن، مدير مدرسة النورس الخاصة، الذي وقع السبت الماضي.
وشددت بعثة الاتحاد الأوروبي إلى اليمن، على حسابها في منصة (إكس) على التحقيق في هذه الجريمة ومساءلة مرتكبيها.
وجددت البعثة، دعم الاتحاد الأوروبي، للحكومة اليمنية، التي تعمل على تعزيز الاستقرار في البلاد.
ألمانيا
أدانت سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن، بشدة، اغتيال القيادي في إصلاح عدن مدير مدارس النورس الأهلية الدكتور عبد الرحمن الشاعر، والذي وقع أمس السبت في العاصمة المؤقتة عدن، جنوب البلاد.
وقالت السفارة في بيان رسمي، إنها تتوجه بأصدق مشاعر المواساة والدعوات لعائلة الضحية، مشددة “على ضرورة إجراء تحقيق عاجل في هذه الجريمة النكراء وضمان محاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة”.
وأكد البيان الألماني أن أي شكل من أشكال العنف في الخطاب السياسي هو أمر “غير مقبول”، محذراً من أن مثل هذه الأعمال تقوض الجهود المبذولة لإحلال السلام والاستقرار في اليمن.
واختتمت السفارة بيانها بتجديد التأكيد على وقوف ألمانيا إلى جانب الحكومة اليمنية والشعب اليمني في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية الراهنة.
والسبت الماضي اغتال مسلحون الدكتور عبد الرحمن الشاعر أثناء توجهه للمشاركة في فعالية تعليمية بمديرية المنصورة في العاصمة المؤقتة عدن، في حادثة أثارت صدمة كبيرة في الأوساط التربوية والسياسية والمجتمعية.
ويُنظر إلى الجريمة باعتبارها مؤشرا خطيرا على احتمال عودة موجة الاغتيالات التي شهدتها المدينة في سنوات سابقة، واستهدفت قيادات إصلاحية وعلماء ودعاء، ما يهدد الأمن والاستقرار ويقوض جهود بناء مؤسسات الدولة.





