مركز حقوقي يدين جريمة قتل الطفل “مشطا” في عبس ويطالب بتحقيق عاجل ومحاسبة الجناة
حجة برس – خاص:
أدان مركز ميدي للتنمية وحقوق الإنسان، بأشد العبارات، الجريمة التي راح ضحيتها الطفل ماجد فواز مشطا في مديرية عبس بمحافظة حجة قبل أيام، مطالباً بفتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل لكشف ملابسات القضية وتقديم جميع المتورطين فيها إلى العدالة.
وقال المركز، في بيان، تلقى موقع حجة برس نسخة منه، إنه تابع ببالغ الصدمة والاستنكار تفاصيل الجريمة التي وقعت بتاريخ 15 يوليو 2026، والتي تشير المعلومات الواردة من المنطقة إلى تعرض الطفل للاختطاف والاعتداء الجنسي قبل قتله، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً لحق الطفل في الحياة والأمان والسلامة الجسدية، واعتداءً جسيماً على الكرامة الإنسانية.
وأضاف البيان أن هذه الجريمة، في حال ثبوت تفاصيلها، لا تمثل حادثة جنائية معزولة، وإنما تعكس حجم التدهور الأمني وغياب سيادة القانون، وتفاقم المخاطر التي يتعرض لها الأطفال في مديرية عبس.
لافتا الى أن الجهات المسيطرة تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية في حماية المدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال، وضمان ملاحقة الجناة وعدم إفلاتهم من العقاب.
وأكد المركز أن استهداف الأطفال بهذه الجرائم يمثل انتهاكاً للقانون اليمني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وعلى وجه الخصوص اتفاقية حقوق الطفل التي تكفل حماية الأطفال من جميع أشكال العنف والاستغلال والاعتداء.
ودعا مركز ميدي للتنمية وحقوق الإنسان السلطات المختصة- الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي- إلى تحمل مسؤولياتها في تعزيز الأمن وسيادة القانون، واتخاذ إجراءات فورية لضمان حماية الأطفال، كما ناشد المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحقوق الطفل متابعة القضية ورصدها، والضغط من أجل ضمان تحقيق العدالة للضحية وأسرته.
وشدد البيان على أن الإفلات من العقاب يشجع على تكرار مثل هذه الجرائم ويقوض ثقة المجتمع بمنظومة العدالة، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً وحاسماً لحماية الأطفال وصون حقوقهم.





