صدر قرار التطهير
✍️ أحمد حسين البكري:
الحوثي من عام ٢٠٠٤ خرج بقوة السلاح ضد الدوله ومؤسساتها وعلى اليمنين، واستمر كذلك الى عام ٢٠١٤م.
عشرون عام يعمل لتنفيذ مخطط ملالي طهران، وبرنامجهم وعقيدتهم وفكرهم الاثني عشري المتطرف.
وبدأت من مران ومرورا بصنعاء ووصلوا عدن، يقتلون المواطنين ويدمرون وينهبون مؤسسات الدوله وسيطروا على كل شي بقوة السلاح وانقلبوا على كل الاتفاقيات مع القبائل والجيش والاحزاب والدوله، ويتهموا اليمنين بعملاء امريكا سواء الافراد او الاحزاب اوالحكومه كلها.
وبعد طردهم للرئيس هادي من عدن، بدا مرحله جديده، بادخال قواعد ايرانيه عسكريه، وتسليم اليمن ومؤسساتها للحرس الثوري.
وبدات المرحله الثانيه، انهم لازم يحررون مكه والمدينه ويحجون ببنادقهم، بل ولن يتوقفوا الا في البيت الابيض الامريكي.
ولما قام العالم واجتمع مجلس الامن، وقرر التدخل لإزالة هذا السرطان وارجاع الشرعيه المعترف بها دوليا، قالوا: اعتداء على اليمن دون مبرر، والشرعيه وانصارها مرتزقه السعوديه، والمملكه والعرب والمسلمين جميعهم عملاء لامريكا واسرائيل، ومواصلين هذه النغمه.
والان استنفدوا كل كذبهم وحيلهم واساليبهم في التفريق واستغلال خلافات اليمنين وصراعات المجتمع الدولي، وبعد ان مارسوا الاعتداء على كل العالم، وصاروا ادارة تهدد امن العالم رغبة في إنقاذ اانقاذ ايران، صار العالم كله كلمه واحده وصف واحد في التحرك لتطهير اليمن من هذا السرطان وتامين المنطقه والعالم.
في وقت صار اليمنيون بمختلف مكوناتها ومناطقهم واحزابهم ضدهم، وباتوا مكشوفين كعصابه اجراميه شيطانيه ايرانيه مسلحه منبوذه، وحان الوقت لتلاقي جزاء كل جرائمها وافعالها، وهي سنة الله في المفسدين والمجرمين، يهلكهم الله بذنوبهم وافعالهم.
فاستعدوا واستبشروا وهللوا ايها اليمنيون، فقد حسم الأمر وصدر قرار التطهير، وحل عليهم سخط الله وباسه، فإلى جهنم وبئس المصير، مع هامان وابي لهب وقاسم سليماني، وكل المجرمين والسفاحين.





