وكيل محافظة حجة”يعقوب” يؤكد نضوج عوامل الحسم الوطني واقتراب نهاية الانقلاب الحوثي
حجة برس – متابعة خاصة:
أكد وكيل محافظة حجة محمد يعقوب، أن المعركة الوطنية التي تخوضها القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية دخلت مرحلة جديدة ومتقدمة، تقترب بالدولة نحو خيار الحسم الشامل.
جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج «ما بين السطور» على قناة سبأ الفضائية، موضحا بأن الحديث عن الحسم يستند إلى نضوج ثلاث مقومات أساسية، تتمثل في وحدة القرار السياسي والعسكري، ووحدة القوة ومسار الجبهات، والبيئة الإقليمية والدولية المواتية والمؤيدة لاستعادة الدولة، والتي قال بأنها باتت ناضجة ومتوفرة.
وأشار الوكيل يعقوب إلى أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة يشهدان اليوم حالة غير مسبوقة من الانسجام والتوافق في اتخاذ القرارات السيادية، وهو ما شكّل، حد قوله، رعباً حقيقياً لدى الميليشيات التي باتت تدرك هشاشتها الداخلية.
سخط شعبي وعزلة إقليمية ودولية
وعلى الصعيد الداخلي، لفت يعقوب إلى أن المجتمع اليمني، سواء في مناطق سيطرة الشرعية أو الخاضعة لسيطرة الميليشيات، وصل إلى مرحلة غير مسبوقة من البؤس والجوع، وسط إجماع شعبي عارم وتوق دائم للتخلص من قبضة المشروع الحوثي الكهنوتي، الأمر الذي دفع الميليشيات إلى شن حملات قمع واسعة تعكس حالة الهلع والرعب التي تعيشها.
فيما بين بأن أعمال الميليشيات العدائية واستهدافها لخطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر كشفت حقيقتها للمجتمعين الدولي والإقليمي، باعتبارها تهديداً أمنياً عابراً للحدود، لا يقتصر خطره على اليمن فحسب، بل يطال الأمن والسلم الدوليين والاقتصاد العالمي، مما وحّد الرؤى الدولية الداعمة للشرعية.
رؤية «اليوم التالي» وبناء الدولة
وفيما يتعلق بإدارة مرحلة ما بعد الحسم، شدد وكيل محافظة حجة على أهمية امتلاك تصور وطني واضح لليوم التالي، لضمان عدم عودة الفوضى أو إنتاج صراعات جديدة، مرتكزاً على مسارات رئيسية تشمل:
بناء الدولة الجامعة: أن تكون الدولة المظلة الآمنة لجميع أبناء الوطن بمختلف تنوعهم الفكري والسياسي.
احتكار السلاح: حصر السلاح المتوسط والثقيل بيد الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية حصراً.
الاستراتيجية التعليمية والفكرية: صياغة منهجية وطنية جامعة ترسخ قيم التعايش والثوابت الوطنية، بعيداً عن أفكار التخريب والفرقة.
واختتم يعقوب بالتأكيد على أن هذه اللحظة التاريخية، وتضافر الجهود المحلية والإقليمية، وفي مقدمتها الدعم الأخوي الصادق من المملكة العربية السعودية، تمثل فرصة تاريخية لا يمكن تفويتها لإنجاز معركة الخلاص واستعادة مؤسسات الجمهورية اليمنية.





