اليمن يشارك في اجتماع وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
حجة برس- وكالات:
شاركت الجمهورية اليمنية، اليوم، في أعمال الاجتماع التاسع والثمانين لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واليمن، المنعقد بالعاصمة البحرينية المنامة.
وناقش بمشاركة وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، عدداً من الملفات والقرارات ذات الصلة بتعزيز الأمن الصحي، والوقاية من الأمراض غير السارية، وتنظيم الدواء، ورفع جاهزية الأنظمة الصحية لمواجهة الطوارئ، والتوصيات المستحدثة لمكافحة التبغ، واعتماد الخطة الخليجية المحدثة للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها 2026-2030م وإطار متابعتها، إلى جانب عدد من القرارات المنظمة لتسجيل الأدوية وتسعيرها في الدول الأعضاء، والقرارات الداعمة لسلاسل الإمداد الاستراتيجية لضمان الجاهزية الصحية لطوارئ الصحة العامة.
وأكد الوزير بحيبح في كلمة اليمن، أهمية مشاركة الجمهورية اليمنية في اجتماعات مجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي، باعتبارها منصة مهمة لتعزيز التنسيق والتكامل الصحي مع دول المجلس، والاستفادة من الخبرات والآليات الإقليمية المشتركة في تطوير قدرات النظام الصحي اليمني، خصوصاً في المجالات التي تمثل أولوية للقطاع الصحي في المرحلة الراهنة.
وأشار إلى أن التحديات الصحية المتزايدة في المنطقة تؤكد أهمية الانتقال نحو مزيد من العمل الصحي المشترك، لا سيما في مجالات الأمن الصحي والاستعداد والاستجابة للطوارئ والأوبئة، والأمن الدوائي وسلاسل الإمداد، وتنمية قدرات الكوادر الصحية، وتبادل الخبرات والمعلومات.
ولفت وزير الصحة إلى أهمية تعزيز استفادة اليمن من الخبرات الخليجية في مجال التأهب لطوارئ الصحة العامة، وبناء المخزون والإمداد الصحي الاستراتيجي، بما يدعم جهود وزارة الصحة في تطوير منظومة الطوارئ الصحية ورفع جاهزية المؤسسات والمرافق الصحية للتعامل مع الأوبئة والكوارث وحالات الطوارئ المختلفة.
وأكد الدكتور بحيبح أن الأمن الدوائي واستدامة سلاسل الإمداد يمثلان أولوية مهمة للقطاع الصحي اليمني..مشيراً إلى أهمية تبادل الخبرات مع دول مجلس التعاون في مجالات تسجيل الأدوية وتسعيرها وتنظيمها، وتطوير آليات الإمداد والتخزين الاستراتيجي، بما يسهم في تحسين توافر الأدوية والمستلزمات الطبية وضمان جودتها.
كما أشار إلى أهمية الخطة الخليجية المحدثة للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها للأعوام 2026-2030م، وما توفره من فرصة لتبادل التجارب والخبرات في مواجهة العبء المتزايد لأمراض القلب والسكري والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة وعوامل الخطورة المرتبطة بها، وتعزيز برامج الوقاية والكشف المبكر والرعاية الصحية الأولية.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة التنسيق لتنفيذ القرارات والتوصيات المعتمدة، بما يعزز الوقاية، ويرفع كفاءة الأنظمة الصحية، ويسهم في تحسين صحة ورفاه المجتمعات.





