(ACJ): تصعيد حوثي خطير يهدد مستقبل العمل الإنساني في اليمن
حجة برس – متابعات:
قال المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) بأن عناصر تابعة لجماعة الحوثي المسلحة داهمت مقرّاً سكنياً خاصاً بموظفي #الأمم_المتحدة الأجانب في العاصمة اليمنية صنعاء، وصادرت أجهزة إلكترونية واحتجزت عدداً من الموظفين المحليين للتحقيق معهم، في حادثة تُنذر بمرحلة جديدة من الانتهاكات ضد العاملين في المجال الإنساني.
وفقًا لمصادر #يمنية وأممية متطابقة اطلع عليها (ACJ)، فقد تمت #المداهمة أثناء وجود نحو (15) موظفاً أجنبياً وعدد من الموظفين المحليين داخل المقر، حيث استمر التفتيش لساعات طويلة، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة مع عدد من الموظفين حتى اللحظة، حيث تزامن هذا التصعيد مع حملة #اتهامات_حوثية أطلقها زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي ضد منظمات الأمم المتحدة، بينها برنامج الأغذية العالمي واليونيسف، زاعماً قيامها بـ”أنشطة تجسسية” لصالح أطراف خارجية.
وقد ردّ الأمين العام #للأمم_المتحدة أنطونيو غوتيريش على تلك المزاعم، واصفاً إياها بأنها “خطيرة وغير مقبولة”، مؤكداً أنها “تعرض #سلامة_العاملين الإنسانيين للخطر” وتهدد قدرة الأمم المتحدة على مواصلة عملها في اليمن.
ويؤكد المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) على أن هذا الاعتداء يمثل #انتهاكاً_صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولاتفاقية #حماية_موظفي_الأمم_المتحدة والأفراد المرتبطين بها لعام 1994، التي تُلزم جميع الأطراف باحترام وحماية العاملين الأمميين ومقراتهم في جميع الأوقات، كما يشكّل هذا السلوك تهديداً مباشراً للعمليات الإنسانية في بلد يعتمد فيه أكثر من 21 مليون شخص على المساعدات الخارجية للبقاء على قيد الحياة.
ويرى المركز بأن #التحريض_الممنهج ضد المنظمات الإنسانية وتصويرها كـ”جهات معادية” يُعدّ سلوكاً خطيراً يمهّد لمزيد من الانتهاكات، ويزرع الخوف بين #العاملين_الإنسانيين، ويقوّض جهود المجتمع الدولي لتخفيف معاناة الشعب اليمني.
وحمّل المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن #سلامة_الموظفين الأمميين والمحليين المحتجزين أو الخاضعين للتحقيق، ويدعو إلى #إطلاق_سراحهم فوراً ووقف جميع أشكال التضييق على المنظمات الدولية والعاملين فيها.
كما يناشد المركز #الأمم_المتحدة ومجلس الأمن والدول الراعية للسلام في اليمن باتخاذ موقف #حازم_وعاجل إزاء هذا التصعيد، وبحث آليات المساءلة الدولية لضمان عدم إفلات المتورطين من العقاب، مع اتخاذ إجراءات عملية لحماية الطواقم الإنسانية العاملة داخل البلاد.
يؤكد المركز الأمريكي للعدالة على أن استمرار هذه #الممارسات_العدائية يهدد بانهيار كامل لمنظومة #العمل_الإنساني في اليمن، ما ينذر بكارثة جديدة تضاف إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.





