“مسام” يثمن تعاون ابناء المناطق المحررة بحجة ويؤكد تدميره حقل ألغام في ميدي تم الإبلاغ عنه
حجة برس – متابعة خاصة:
ثمن مشروع “مسام” لنزع الألغام تعاون المواطنين في المناطق المحررة شمال غرب محافظة حجة في الإبلاغ عن أي حقول الغام او أجسام مشبوهة، داعيا السكان إلى تجنب الاقتراب من المناطق المشتبه بتلوثها بالألغام حتى استكمال أعمال التطهير، لما تمثله من تهديد حقيقي لحياة المدنيين ومواشيهم.
واستجابت فرق “مسام” خلال اكتوبر الماضي، لبلاغ احد السكان عن اكتشافه حقل ألغام مضادة للدبابات أثناء رعيه المواشي غرب قرية المخازن بمديرية ميدي، حيث أجرى المسح الفني للمنطقة وأبطل مفعول عدد من الألغام حفاظاً على سلامة الأهالي.
و قال مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” بأن جهوده متواصلة لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام التي زرعتها المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني، وحماية المدنيين من مخاطرها.
واكد المشروع تمكنه خلال الفترة من ١ وحتى ٢٤ اكتوبر المنصرم من انتزاع، 4130 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، شملت 3786 ذخيرة غير منفجرة، و272 لغماً مضاداً للدبابات، و62 لغماً مضاداً للأفراد، و10 عبوات ناسفة، ليصل إجمالي المساحة التي تم تطهيرها خلال نفس الفترة، 1.100.201 متر مربع من الأراضي اليمنية.
ونفذت فرق مشروع “مسام” حملة توعوية في مدرسة الشاذلي بمديرية المخا غرب محافظة تعز، استهدفت أكثر من 230 طالباً وطالبة، لتعريفهم بأشكال الألغام والعبوات الناسفة وطرق الإبلاغ عنها.
ووفقا لمشروع “مسام” فقد تمكن منذ انطلاقه في يونيو 2018 وحتى 24 أكتوبر الجاري، من انتزاع 520.629 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، واستطاع تطهير أكثر من 72.012.339 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية التي كانت ملوثة بالألغام، ما أسهم في إنقاذ آلاف الأرواح وإعادة الأمان إلى مناطق واسعة من البلاد.





