منظمة تقصي تدين مقتل سائق النقل “مجاهد جبر” في المهرة وتطالب بتحقيق عاجل
حجة برس – متابعات:
أدانت منظمة تقصي للتنمية وحقوق الإنسان، جريمة قتل السائق مجاهد جبر، التي وقعت في محافظة المهرة، ووصفتها بالجريمة النكراء والغادرة التي تعكس حالة انفلات أمني خطير واستهانة بقدسية النفس البشرية.
وقالت المنظمة في بيان صادر عنها، السبت 10 يناير 2026م، إنها تابعت ببالغ الأسى والغضب حادثة مقتل السائق مجاهد جبر، الذي كان يعمل سائق نقل ركاب ويسعى لتأمين لقمة العيش لأطفاله، قبل أن يتم استدراجه من منطقة شحن واقتياده إلى مكان مجهول، حيث أقدم الجناة على ذبحه بدم بارد، ورمي جثته، ونهب سيارته.
وأعربت المنظمة عن قلقها الشديد إزاء ما وصفته بالإجراءات القانونية المعيبة، مشيرة إلى ورود أنباء عن قيام جهات البحث الجنائي بدفن الجثة دون استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، وفي مقدمتها عرض الجثمان على طبيب شرعي مختص وإجراء التشريح الجنائي، الأمر الذي قد يؤدي إلى طمس معالم الجريمة وإعاقة تحقيق العدالة.
وطالبت منظمة تقصي السلطات المحلية والأمنية في محافظة المهرة بسرعة تعقب الجناة وضبطهم، ومحاسبة كل من يعبث بالأرواح والممتلكات، كما دعت مكتب النائب العام ووزير الداخلية إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الجريمة، وفي الإجراءات المتخذة بشأن دفن الجثة.
كما شددت المنظمة على ضرورة قيام القضاء اليمني بإنزال أقصى العقوبات الرادعة بحق الجناة، بما يحقق العدالة ويشكل رادعاً لمثل هذه الجرائم، مؤكدة تضامنها الكامل مع أسرة الضحية.
وحذرت المنظمة من أن الصمت أو التهاون في ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم يهدد السلم الاجتماعي والأمن العام، ويقوض أسس العدالة في المجتمع.
(نص البيان)
بيان صادر عن منظمة تقصي للتنمية وحقوق الإنسان بشأن جريمة قتل السائق مجاهد جبر في محافظة المهرة.
بيان إدانة واستنكار
تابعت منظمة تقصي للتنمية وحقوق الإنسان ببالغ الأسى والغضب الجريمة النكراء والغادرة التي راح ضحيتها المواطن مجاهد جبر سائق نقل الركاب الذي كان يسعى خلف لقمة العيش الكريمة لأطفاله قبل أن تمتد إليه أيادي الغدر والخيانة من قبل عصابة إجرامية تجردت من كل قيم الإنسانية والدين.
تفاصيل الواقعة:
تشير المعلومات المتوفرة إلى أن الضحية تعرض للاستدراج من منطقة شحن بمحافظة المهرة ليتم اقتياده إلى مكان مجهول حيث أقدم الجناة على ذبحه بدم بارد ورمي جثته ونهب سيارته في سابقة خطيرة تعكس انفلاتاً أمنياً مرعباً واستهانةً تامة بقدسية النفس البشرية.
مآخذ المنظمة على الإجراءات القانونية:
إن ما يثير القلق والريبة أكثر هو الأنباء الواردة عن قيام جهات البحث الجنائي بدفن الجثة دون استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بما في ذلك:
* عدم عرض الجثة على طبيب شرعي مختص.
* عدم إجراء التشريح الجنائي اللازم لتحديد تفاصيل الجريمة وجمع الأدلة المادية.
* التسرع في الدفن مما قد يؤدي إلى طمس معالم الجريمة وإعاقة مسار العدالة.
مطالب المنظمة:
إننا في منظمة تقصي وانطلاقاً من مسؤوليتنا الحقوقية والإنسانية نعلن تضامننا الكامل مع أسرة الضحية ونطالب بالآتي:
* السلطات المحلية والأمنية بمحافظة المهرة: سرعة تعقب الجناة والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالأرواح والممتلكات.
* مكتب النائب العام ووزير الداخلية: فتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الجريمة وفي الإجراءات التي اتخذها البحث الجنائي فيما يخص دفن الجثة قبل استكمال الفحوصات الجنائية.
* القضاء اليمني: إنزال أقصى العقوبات الرادعة (القصاص الشرعي) بحق القتلة ليكونوا عبرة لغيرهم ولتحقيق العدالة الغائبة.
إن الصمت على مثل هذه الجرائم أو التهاون في ملاحقة مرتكبيها يحول المجتمع إلى غابة، ويهدد السلم الاجتماعي والأمن العام.
صادر عن منظمة تقصي للتنمية وحقوق الإنسان بتاريخ 10 يناير 2026م






