ادانت اعتداءات طهران على الرياض… الحكومة اليمنية تحذر مليشيا الحوثي من الانخراط بأي مغامرات عسكرية دعما للأجندة الايرانية
حجة برس – متابعات:
ادانت الجمهورية اليمنية بأشد العبارات، الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة، في انتهاك صريح لسيادتها، واعتداء مرفوض على أمنها واستقرارها، وتصعيد خطير يهدد السلم والأمن الإقليميين.
واكدت الحكومة اليمنية في بيان لها، اليوم السبت، عن تضامن الجمهورية اليمنية الكامل والثابت مع المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق..مجددة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الجمهورية اليمنية، وأن أي مساس بسيادتها أو استقرارها يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي اليمني وللمنظومة العربية برمتها.
واشارت الحكومة، الى إن هذه الاعتداءات تكشف مجدداً عن النهج الإيراني القائم على تصدير الأزمات، وتوسيع رقعة المواجهة عبر سياسات عدوانية وأدوات مسلحة خارجة عن القانون، بما يزعزع أمن دول المنطقة، ويقوض الاستقرار الدولي، ويهدد الممرات المائية الحيوية ومصادر الطاقة العالمية.
وحملت الحكومة اليمنية، النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير، وعن أي تداعيات قد تترتب عليه..مؤكدة أن استمرار سياسات تدخله في شؤون المنطقة، لن يجلب سوى مزيد من عدم الاستقرار، والعزلة الدولية.
واكدت الحكومة اليمنية، دعمها الكامل لما تتخذه المملكة العربية السعودية من إجراءات لحماية أمنها، ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، بما في ذلك حقها المشروع في ردع العدوان الغاشم وفقاً للقانون الدولي.
كما دعت الحكومة اليمنية، المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم، إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة، والعمل على ردع أي سلوك من شأنه إشعال مواجهة واسعة ستكون عواقبها كارثية على المنطقة، والعالم.
إلى ذلك حذرت الحكومة اليمنية، مليشيات الحوثي الإرهابية من الانخراط بأي مغامرات عسكرية، دعما للأجندة الايرانية، أو محاولة استخدام الأراضي اليمنية منصة لاستهداف دول الجوار أو المصالح الدولية.
وأكدت الحكومة في بيان نشرته وكالة الانباء الحكومية، أن أي تصرف من هذا القبيل يمثل عملاً عدائياً ضد اليمن، وتهديدا لمصالح شعبه، وأمنه القومي.
وجددت دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الانتهاكات الإيرانية المتكررة لسيادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والعمل على ردع أي سلوك يزعزع أمن واستقرار المنطقة، ويفتح الباب أمام تصعيد واسع ستكون كلفته باهظة على الجميع.
وشددت الحكومة على أن أمن المنطقة مسؤولية جماعية، وأن الاستقرار لن يتحقق إلا باحترام سيادة الدول، والكف عن دعم المليشيات المسلحة، والامتثال الصارم لقواعد القانون الدولي.




