وزير الإعلام: جريمة اغتيال القيادي في الإصلاح «الشاعر» تصعيد خطير يستهدف استقرار عدن
حجة برس – متابعات:
أدان وزير الإعلام، معمر الإرياني، بشدة، جريمة اغتيال القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، الدكتور عبد الرحمن الشاعر، اليوم السبت، في عدن.
واعتبر الارياني، في منشور على منصة “إكس”، هذه الجريمة تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار العاصمة المؤقتة.
وأكد أن استهداف أي مواطن أو شخصية سياسية هو مساس مباشر بمسؤولية الدولة تجاه جميع أبنائها دون استثناء، وبسيادة القانون والنظام العام.
وقال الإرياني إن هذه الجريمة تأتي في سياق محاولات ممنهجة لخلط الأوراق وتقويض ما تحقق من استقرار، عبر إعادة إنتاج الفوضى، كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة، بما يهدد السلم المجتمعي ويقوض الثقة العامة.
واعتبر وزير الإعلام أن استهداف شخصية سياسية اليوم، أياً كان انتماؤها، يفتح الباب أمام استهدافات أوسع، قد تطال مختلف المكونات، الأمر الذي يستدعي موقفًاً وطنياً جامعاً في مواجهة هذه الممارسات.
وجدد الإرياني إدانة الحكومة لهذا العمل الإجرامي، مؤكداً أن الدولة لن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة الأمن أو تحويل عدن إلى ساحة للفوضى، وأن مؤسساتها الأمنية والعسكرية والسلطة المحلية ستضطلع بمسؤولياتها كاملة، وتكثف جهودها لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم، وتقديمهم للعدالة، بما يعزز هيبة الدولة ويصون أمن واستقرار عدن بوصفها العاصمة المؤقتة ورمز حضور الدولة ومؤسساتها.
وصباح السبت، أقدم مسلحون مجهولون على اغتيال القيادي في التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن، الدكتور عبد الرحمن الشاعر، في أحد شوارع المدينة.
وقالت مصادر محلية في عدن إن الدكتور عبد الرحمن الشاعر تعرض للاغتيال أثناء توجهه إلى مدرسته في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة لحضور بطولة النورس الخامسة للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026، بواسطة مسلحين على متن سيارة نوع “هايلوكس” اعترضوا سيارة الشاعر عند المنعطف قبل نزوله منها جوار مدرسته، وأطلقوا عليه وابلاً من الرصاص، مما أدى إلى وفاته على الفور، قبل أن يلوذوا بالفرار، بينما نُقل الدكتور الشاعر إلى المستشفى حيث فارق الحياة.
والدكتور عبد الرحمن الشاعر قيادي في الإصلاح، ورئيس مجلس إدارة مدارس “النورس” الأهلية، وشخصية تربوية لها أدوارها المعروفة.





