أخبار المحافظةحقوق وحريات

وفاة أسير داخل سجون الحوثيين و”تقصي” تطالب بتحقيق مستقل

حجة برس – خاص:

أدانت منظمة تقصي للتنمية وحقوق الإنسان وفاة الأسير معاذ حميد ناصر طفيان، داخل معتقلات ميليشيات الحوثي الارهابية، بعد سنوات من أسره في جبهة الجوبة بمحافظة مأرب في سبتمبر 2021، ونقله إلى سجون الميليشيات في صنعاء.

واعتبرت المنظمة -في بيان لها تلقى موقع حجة برس نسخة منه- وفاة الأسير طفيان الذي ينحدر من مديرية شرس بمحافظة حجة، في ظروف غامضة تثير مخاوف جدية بشأن أوضاع المحتجزين داخل مراكز الاحتجاز التابعة للميليشيات.

وقالت المنظمة، إن أسرة الأسير أُبلغت في 7 يونيو 2026 بخبر وفاته دون توضيح ملابسات الحادثة، مطالبة بإجراء تحقيق مستقل وشفاف للكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة وتحديد المسؤولين عنها.

وحمّلت تقصي ميليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسير منذ لحظة أسره وحتى الإعلان عن وفاته.

ودعت المنظمة إلى سرعة تسليم جثمان الفقيد لأسرته وتمكينها من عرضه على طبيب شرعي مختص لإجراء الفحوصات اللازمة، كما ناشدت وزارة حقوق الإنسان ولجنة التفاوض الحكومية المعنية بملف الأسرى والمختطفين والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية التحرك الجاد لكشف حقيقة الواقعة ومحاسبة المتورطين.

وطالبت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان بتكثيف الرقابة على أوضاع السجون ومراكز الاحتجاز والعمل على حماية الأسرى والمختطفين من الانتهاكات التي تهدد حياتهم وحقوقهم الأساسية.

(نص البيان)

تدين منظمة تقصي للتنمية وحقوق الإنسان بأشد العبارات وفاة الأسير معاذ حميد ناصر طفيان داخل معتقلات جماعة الحوثي، بعد سنوات من احتجازه منذ أسره بتاريخ 27 سبتمبر 2021م في جبهة الجوبة بمحافظة مأرب ونقله إلى سجون الجماعة في صنعاء.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد أُبلغت أسرة الأسير بتاريخ 7 يونيو 2026م بخبر وفاته في ظروف غامضة وغير واضحة، الأمر الذي يثير مخاوف جدية حول ما يتعرض له المحتجزون داخل السجون ومراكز الاحتجاز التابعة لجماعة الحوثي، ويستوجب إجراء تحقيق مستقل وشفاف للكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة وتحديد المسؤولين عنها.

إن منظمة تقصي للتنمية وحقوق الإنسان تحمل جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسير منذ لحظة أسره وحتى الإعلان عن وفاته، وتعتبر أن أي وفاة تحدث داخل أماكن الاحتجاز تستوجب تحقيقاً عاجلاً ومحايداً وفقاً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان وحماية الأسرى والمحتجزين.

وتطالب المنظمة بسرعة تسليم جثمان الفقيد لأسرته وتمكينها من عرضه على طبيب شرعي مختص لإجراء الفحوصات اللازمة وكشف ملابسات الوفاة، وضمان عدم إفلات أي جهة أو شخص متورط من المساءلة القانونية.

كما تناشد المنظمة وزارة حقوق الإنسان، ولجنة التفاوض الحكومية المعنية بملف الأسرى والمختطفين، وكافة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، إدانة هذه الواقعة والتحرك الجاد للضغط من أجل إجراء تحقيق مستقل وشفاف، وكشف حقيقة الانتهاكات التي يتعرض لها المحتجزون داخل سجون ومعتقلات جماعة الحوثي.

وتدعو المنظمة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة الجهات المعنية بحماية حقوق الإنسان، إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه ما يتعرض له الأسرى والمختطفون، والعمل على مراقبة أوضاع السجون ومراكز الاحتجاز، ووضع حد للانتهاكات المستمرة التي تهدد حياة المحتجزين وحقوقهم الأساسية.

وتتقدم منظمة تقصي للتنمية وحقوق الإنسان بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه وكافة رفاقه ومحبيه، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

صادر عن:
منظمة تقصي للتنمية وحقوق الإنسان

التاريخ: 8 يونيو 2026م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى