الجيش.. عنوان الدولة وركيزة استعادة الوطن
✍️ أمين سفيان:
في هذه المرحلة الدقيقة، تزداد الحاجة إلى خطاب وطني مسؤول يعزز الثقة بمؤسسات الدولة والقوات المسلحة، ويؤكد أن معركة اليمنيين ليست معركة أشخاص أو مناطق، وإنما معركة وطنية لاستعادة الدولة والجمهورية، وإنهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة وسيادة القانون.
القوات المسلحة هي عماد الدولة ودرع الجمهورية، والمؤسسة الوطنية التي يعوّل عليها اليمنيون في حماية المواطنين وصون السيادة والدفاع عن مكتسبات الجمهورية. ومن هنا، فإن توحيد صفوفها، وتعزيز تماسكها وانضباطها، والالتفاف الشعبي حولها ومساندتها، يمثل ركيزة أساسية في طريق استعادة الدولة.
وتظل مأرب نموذجًا وطنيًا بارزًا في الصمود والدفاع عن الدولة والجمهورية؛ فقد أثبت جيشها وقبائلها وأحزابها ومختلف مكوناتها أن وحدة الهدف والموقف، حين تتقدم فيها المصلحة الوطنية، قادرة على حماية الدولة وإفشال مشاريع إسقاطها.
وفي ظل التطورات العسكرية والميدانية، تفرض المسؤولية الوطنية علينا جميعًا التحلي بالهدوء وعدم الاستعجال في النشر، وتجنب الشائعات والمعلومات غير المؤكدة، والاعتماد على ما يصدر عن المؤسسات الرسمية والجهات العسكرية المختصة. فالكلمة في أوقات الأزمات مسؤولية، وقد يكون تأثيرها بقدر تأثير الموقف الميداني.
لقد دفع اليمنيون ثمنًا باهظًا جراء الانقلاب الحوثي وما رافقه من انتهاكات طالت الإنسان والدولة، من قتل واعتقالات ونهب للممتلكات والحقوق، واعتداءات وتفجير للمنازل، وصولًا إلى تقويض مؤسسات الدولة والانقلاب على الجمهورية.
ولهذا، فإن معركة استعادة الدولة ليست معركة عابرة، بل معركة وطنية من أجل مستقبل اليمن؛ يمنٌ تحكمه المؤسسات والقانون، وتصان فيه كرامة المواطن وحقوقه، وتُحفظ فيه سيادة الدولة ووحدتها.
وحدة الصف.. قوة الجيش.. وثقة الشعب بمؤسسات دولته؛ هي ركائز الطريق نحو استعادة الجمهورية وبناء يمنٍ آمن ومستقر.
#استعادة_الدولة
#القوات_المسلحة





