كتابات

النهاية المرتقبة

✍️ الدكتور/عبدالحميد الاشول:

 

باتت نهاية الخووثي قريبة

قريبة جدا ،

أقرب من شراك نعله.

أقرب مما يتخيله البعض

او يخطر على بال أحد.

 

لحظة الحسم ستكون مفاجئة،

خاطفة.

وفي أيام قلائل

تبغتهم من حيث لا يحتسبوا

وتعصف بهم من حيث لا يتوقعوا.

 

كل المعطيات التي تحمل

معاناة الشعب

وتتبنى مطلبهم

وتتطلع للخلاص من المليشيات.

تشير لذلك

وتدل عليه .

 

تتوزع لحظة الحسم بين

البحر والبر

والسهل والجبل .

والقرية والمدينة.

 

لا فرق بين من

يتعجل

أو يتأخر

فالهدف الحسم ،

والحسم مطلب الجميع.

 

حالة التخبط التي تسيطر على سلوك الحوثي في الأيام الأخيرة ماهي إلا رفسة المذبوح

وزفرة المبهوت.

وقبضة المرتجف.

 

حالة تكشف عمق

القلق

الفاجعة

والاكتئاب الذي يحيط به من كل مكان .

 

هروب الخوثي من المواجهة في المعركة

والقفز على أشلاء المدنيين

في مأرب والمخا وغيرها

بعدما خسر عدته وعتاده

وسمعته وهيبته

بعد أن ظل يتغنى بهما ردحا من الزمن ،

 

وحالة التفكك المزدوج الذي يحاول أن يولغ فيه باستهداف المواطنين الأبرياء

والتجمعات السكنية

بصواريخ بالستية

ومسيرات

 

كلها مؤشرات وأدلة دامغة على النهاية المخزية للحوثي وزمرته.

وقريبة

جدا

جدا

جدا

وسينتهون كما انتهى من يحملون

هذا الرفات المتعفن

والصور المشوهة

على اطقم وسيارات

تسير على أرض تكاد تبتلعها

وتهوي بها في مكان سحيق.

 

#صنعاء_موعدنا

نقلا من صفحة الكاتب على الفيسبوك///

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى