مأرب تكتب صفحة جديدة في سجل الخلود
✍️ علي سالم:
في الوقت الذي يحاول فيه البعض صناعة صورة مغايرة للواقع، ها هي مأرب ترد بحضورها..، تتزين بأعلام الجمهورية وشعارات سبتمبر، وتمضي حياتها بثبات، لتؤكد أنها بخير، وعصية على مشاريع البغاة والطامعين.
منذ أن ظهر المشروع الإمامي بثوبه الإجرامي، وقفت مأرب سداً منيعاً في وجهه، ورسمت خط الدفاع الأول عن الدين و الوطن و الجمهورية، وظلت ثابتة في حماية أمنها واستقرارها وكرامة رجالها.
ولم تكن مأرب حصناً للدفاع فحسب، بل كانت ملاذاً احتضن أبناء اليمن من مختلف المحافظات، وفتحت أبوابها للنازحين والمهاجرين إليها، لتقدم نموذجاً مشرفاً في العزة و الشموخ.
و اليوم تحتضن مأرب سدين؛ سد مأرب العظيم، وسد الدفاع عن الوطن والجمهورية.
وكل يوم تضيف مأرب صفحة جديدة إلى سجلها، وترسم لوحة من الصمود ستبقى شاهدة عليها الأجيال جيلاً بعد جيل.
مأرب لا تحتاج إلى كثير من الكلام..، يكفي أن تتحدث شوارعها، وترفرف رايات سبتمبر فوقها، ليعرف الجميع أن مأرب ثابتة، حاضرة، وماضية في طريق النصر والتقدم والازدهار.





