أبناء المحويت يحذرون مليشيا الحوثي من إعدام المختطفين التربويين الثلاثة ويطالبون بتدخل عاجل
حجة برس – متابعات:
حذّر أبناء محافظة المحويت، مليشيا الحوثي من الإقدام على تنفيذ قرارات الإعدام السياسية الصادرة بحق ثلاثة من أبناء المحافظة المختطفين لدى الميليشيات، وهم إسماعيل أبو الغيث، وصغير فارع، وعبدالعزيز العقيلي.
وحمل أبناء المحويت، خلال وقفة احتجاجية نُظّمت اليوم بمدينة مأرب، مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة التربويين المختطفيين، مؤكدين بأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء أي جريمة قد تُرتكب بحقهم، وسيلاحقون جميع المتورطين فيها قانونيًا.
وأوضح بيان صادر عن الوقفة أن مليشيا الحوثي أقدمت على إجراء محاكمات صورية بحق المختطفين، عبر ما تُسمّى المحكمة الجزائية المتخصصة، التي وصفها البيان بـ«محكمة الموت»، معتبرًا أن الأحكام الصادرة عنها تفتقر إلى الشرعية القانونية وأدنى معايير العدالة والاستقلال القضائي.
وأشار البيان إلى أن المليشيا قامت بإرسال مندوبيها إلى السجن لإجبار المختطفين على استلام قرارات الإعدام بعد التصديق عليها من قبل ما يُسمّى المجلس السياسي الأعلى، في خطوة خطيرة تهدف إلى التعجيل بتنفيذ الأحكام، ومحاولة واضحة لاستباق صفقة تبادل الأسرى والمختطفين الموقعة في مسقط خلال الشهر الماضي، والتي يتصدر المختطفون الثلاثة قائمتها.

وأكد المشاركون في الوقفة بطلان هذه القرارات بشكل مطلق، لصدورها عن محاكم غير ذات ولاية قضائية، وشابتها انتهاكات جسيمة للإجراءات القانونية وضمانات المحاكمة العادلة، في مخالفة صريحة للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة، مشددين على أن تسييس القضاء وتحويله إلى أداة للانتقام السياسي يُعد جريمة بحق العدالة.
وطالب بيان الوقفة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والفريق الحكومي المفاوض بالتحرك العاجل والجاد لإنقاذ المختطفين، وممارسة أقصى الضغوط لوقف تنفيذ هذه القرارات وإلغائها، كما دعا الأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى اليمن إلى التدخل الفوري والضغط على جماعة الحوثي للإفراج عنهم.
كما طالب مجلس القضاء الأعلى بمحاسبة القضاة المتورطين في إصدار هذه الأحكام، داعيًا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل لحماية المختطفين، ومناشدًا قبائل اليمن وأحرار العالم الوقوف صفًا واحدًا لرفض هذه الانتهاكات وصون الدم اليمني من العبث.






