أخبار محلية

بيان قبلي في حضرموت يرفض إقامة فعالية للانتقالي في “سحيل شبام” موقع إعدامات السبعينيات

حجة برس – متابعات:

أعلن حكمان ومشايخ قبيلة نهد في محافظة حضرموت، الاثنين، رفضهم القاطع لنية المجلس الانتقالي الجنوبي إقامة فعالية جماهيرية في موقع “سحيل شبام”، المكان الذي شهد في سبعينيات القرن الماضي حوادث سحل وإعدامات علنية طالت عدداً من أبناء المحافظة.

وقال الحكمان والمشايخ في بيان إن إقامة أي فعالية سياسية في هذا الموقع تمثل “استفزازاً لمشاعر أهالي الضحايا وخرقاً لضمير حضرموت الحرة”، مؤكدين أن الذاكرة الجمعية لأبناء المحافظة لا تزال تحمل جراح تلك الحقبة المؤلمة.

وأضاف البيان أن الخطوة “تعيد إلى الأذهان صور القتل والسحل والتمثيل بالأبرياء”، محذراً من أن المضي في تنظيم الفعالية قد يؤدي إلى “إثارة النعرات وخلق توترات اجتماعية جديدة”.

ودعا حكمان ومشايخ نهد النخب الحضرمية والسلطة المحلية والتحالف العربي وقيادات المجلس الانتقالي إلى التدخل العاجل لمنع إقامة الفعالية أو نقلها إلى موقع آخر “حفاظاً على السلم الاجتماعي ووحدة الصف الحضرمي”.

وأكد البيان أن أبناء نهد “سيقفون صفاً واحداً ضد أي مشروع يستهدف كرامة الإنسان الحضرمي وحقه في الأمن والحرية والكرامة”.

ويقع موقع “سحيل شبام” في مديرية شبام، وكان مسرحاً لما عُرف بـ”مذبحة السحل” في 17 يناير 1973، حين نفذت عناصر من “الجبهة القومية” عمليات سحل وقتل بحق عدد من أبناء حضرموت من علماء الدين وشيوخ القبائل والقيادات العسكرية، وسط هتافات مناوئة لمن وُصفوا حينها بـ”الإقطاعيين والكهنوت”.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد أعلن خلال الأيام الماضية عزمه إقامة احتفال جماهيري، الثلاثاء، في “سحيل شبام” بمناسبة الذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر، وسط تزايد الانتقادات والاستياء في أوساط الأهالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى