فيما الجامعة العربية تؤكد عدالة القضية الفلسطينية… منظمة التعاون الإسلامي تذكر بمسؤولية المجتمع الدولي والتزامه بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
حجة برس – وكالات:
اكدت جامعة الدول العربية، على عدالة القضية الفلسطينية ودعم نضال الشعب الفلسطيني من اجل انهاء الاحتلال واقامة دولته المستقلة.
وقال الأمين العام للجامعة احمد ابوالغيط في كلمة خلال فعالية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف الـ 29 نوفمبر ” ان المشروع الوطني الفلسطيني لن ينتهي لأنه يستند إلى دعم عربي واسع وتأييد دولي متزايد، وان مصير الاحتلال الإسرائيلي “إلى زوال مهما بلغ بطشه”.
واضاف أبو الغيط “أن إقامة الدولة الفلسطينية تمثل الحل العادل والدائم الذي توافق عليه المجتمع الدولي معتبرا ان القضية الفلسطينية تمر بمرحلة “بالغة الصعوبة” بعد عامين من حرب الإبادة في قطاع غزة وما رافقها من دمار واسع واستهداف للمدنيين”.
وأشار الى أن الضفة الغربية شهدت أيضا توسعا استيطانيا وعمليات هدم وتهجير هي الأوسع منذ عقود فضلا عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني واعتقال عشرات الآلاف في العامين الماضيين..مؤكدا أن الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية يتزايد إذ بلغ عدد الدول المعترفة حتى الآن 157 دولة.
وشارك في الفعالية التي اقيمت بمقر الجامعة العربية المندوبون الدائمون للدول الاعضاء وممثلو الأمم المتحدة ومنظمات عربية ودولية وشخصيات عامة وتخللها عرض فيلم قصير حول معاناة الفلسطينيين من جراء سياسات الاحتلال.
إلى ذلك أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين طه، اليوم الأحد، مسؤولية المجتمع الدولي والتزامه بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ونضاله العادل من أجل العدالة والحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس السفير سمير بكر نيابة عن طه في فعالية أحيتها الأمانة العامة للمنظمة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف الـ29 من نوفمبر كل عام بمقرها في جدة بمشاركة المندوبين الدائمين لديها.
وقال بكر “إن هذا الاحتفال ينعقد في ظل تحديات خطيرة تشهدها القضية الفلسطينية نتيجة جريمة الإبادة وعدوان الاحتلال الإسرائيلي غير المسبوقة على مدار عامين الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لإرادته السياسية والتزامه بسيادة القانون الدولي”.
وجدد التأكيد على ضرورة تحقيق الإيقاف الدائم والشامل للحرب والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال وفتح جميع المعابر وتوفير المساعدات الإنسانية من دون عوائق..داعياً إلى عقد مؤتمر للمانحين في القاهرة لحشد التمويل اللازم لتنفيذ خطة إعادة الإعمار في قطاع غزة الذي يعتبر جزءا لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين.
وحذر بكر من خطورة الإرهاب المنظم والجرائم التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون في الضفة الغربية والقدس الشرقية بحماية وتشجيع من قوات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم وخاصة المسجد الأقصى المبارك.
واعتبر هذا التصعيد امتدادا لسياسات الاحتلال القائمة على الاستيطان والضم والتهجير القسري بهدف تقويض حل الدولتين ما يستدعي مضاعفة الجهود السياسية والقانونية لمواجهة ذلك..داعياً المجتمع الدولي إلى توفير دعم عاجل للحكومة الفلسطينية لتمكينها من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية والضغط الفعال على الاحتلال الإسرائيلي لإعادة كامل العائدات الضريبية التي يحتجزها بشكل غير قانوني.



