كتابات

 المراكز الحوثية: انحراف عقدي وهدم مجتمعي

✍️ الشيخ/ عبدالله الحكمي”أحد وجهاء محافظة حجة”:

 

إن ما تقوم به مليشيات الفساد والإرهاب الحوثية من دورات مغلقة ومراكز صيفية للأطفال هو غرس لثقافة العقيدة الخرافية المستوردة من إيران الصفوية المجوسية، التي تعمل ليل نهار لمحاربة الإسلام الحقيقي واستبداله بإسلام الشعارات والصرخات، وتحبيب البدع والشركيات، وذلك عبر الآتي:

 

تأليه الأشخاص: سواءً بادعاء الشيعة الكاذب في تأليه ابن عم رسول الله علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وما أوردوه في خرافاتهم بأن الولاية لعلي، إلا أن أبا بكر أخذها عليه بالقوة ثم عمر ثم عثمان، رضي الله عنهم جميعاً.

 

ادعاء الحق الإلهي: زعمهم بأن الولاية حق إلهي من الله لـ “سلالة البطنين”، فهم فقط من يحق لهم حكم الناس، وبقية البشرية خلقهم الله لخدمتهم.

 

تكفير الصحابة: التجريح في الصحابة وسبهم ليفقد الناس الثقة بهم وبما جاؤوا به من أحاديث وسنة عن رسول الله ﷺ. وهذه الحرب بدأها مؤسس هذه الرافضة “عبد الله بن سبأ” اليهودي الذي بدأ حربه لهذا الدين مع المنافقين، حتى استباحوا عرض رسول الله ﷺ بسب زوجته عائشة -رضي الله عنها- وموافقتهم لـ “عبد الله بن أبي سلول” الذي تولى كبر الإثم في اتهامها، وقد فضحه القرآن وبرأ عائشة الطاهرة، واستمرت المواجهات ونشر البدع والطعن في الدين.

 

الطعن في كلام الله: ادعاؤهم بأن القرآن لا قيمة له إلا بـ “القرين” من سلالتهم، فيفسرون القرآن حسب أمزجتهم وأهوائهم، يزيدون فيه وينقصون.

 

ربط العبادة بالولاء: ربط قبول الصلاة بإمامتهم وتقديسهم وحبهم، وإلا فلا تقبل العبادة بإمامة غيرهم. كما يكفرون من خالفهم ولم يعترف بقدسيتهم وسيادتهم، فأوجبوا سفك دمه ومصادرة أمواله وسبي نسائه وتدمير الحرث والنسل.

 

لقد استباحوا بهذه الخرافات أعراض الناس وأموالهم وحقوقهم وحرياتهم، ونشروا الكراهية واتهام المخالفين بالخيانة لدين الله والعمالة للكفار، بل جعلوا عداءهم لهؤلاء أشد من عداء اليهود والنصارى.

 

وهذا ما تغرسه هذه السلالة المارقة في الأجيال؛ حيث يعلمونهم كراهية وعصيان الوالدين إذا فضلوا أسيادهم عليهم، بل وأفتوهم بقتل آبائهم وإخوانهم وأقربائهم وكل من خالف المذهب المجوسي الخرافي. وبهذا هم يعملون على هدم المجتمع وتمزيق النسيج الاجتماعي، وقد ظهرت بوادر ذلك في الأعوام الماضية.

 

فعلى كل أب وأم: إن أردتم أن تصنع لكم المليشيات قاتلاً وعاصياً ومشركاً بالله، فسلموا أبناءكم لهم ليصنعوا منهم إرهابيين يستثمرونهم لمشاريع الإفساد والإرهاب والموت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى