أخبار محلية

في ذكرى التأسيس.. الإصلاح يجدد العهد بأن يظل في قلب المعركة الوطنية

حجة برس – االإصلاح نت:

 

جدد التجمع اليمني للإصلاح عهده لليمنيين بأن يظل في قلب المعركة الوطنية، شريكاً مع كل القوى المخلصة في استعادة الدولة والجمهورية.

 

وأكد الإصلاح، في بيان بمناسبة الذكرى الـ36 لتأسيسه، أنه مهما طال الطريق وكبرت التضحيات، فإن اليمن سيستعيد دولته، وستسقط الإمامة الجديدة كما سقطت من قبل، وسيبقى سبتمبر وأكتوبر وعد اليمنيين الذي لا يخيب، جمهورية حرة، ودولة عادلة، ووطنا يتسع لجميع أبنائه.

 

وأوضح البيان أن النصر ليس أمنية، بل نتيجة حتمية لشعب يرفض العبودية ويتمسك بحقه في الحرية والكرامة.

 

وأكد الإصلاح أن أي تعثر في جولات النضال لا يعني تراجعا في المعركة الوطنية، ما دام الإيمان بعدالة القضية ثابتاً، والإرادة حاضرة، ومراجعة الوسائل والأداء مستمرة، مشيراً إلى أن في تاريخ اليمنيين شواهد كثيرة على محطات من مقارعة الإمامة والاستعمار، انتهت بانتصار الإرادة الوطنية وقيام ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدتين.

 

ونوه بأن ذكرى تأسيس الإصلاح تأتي في سبتمبر العظيم، شهر الثورة والجمهورية، بما يمثله في وجدان اليمنيين من معاني الحرية والعزة والكرامة، ومن إرادة لا تنكسر في مواجهة الإمامة والاستبداد، مذكراً بأن الإصلاح ولد مع فجر الوحدة اليمنية والتعددية السياسية، واختار منذ تأسيسه أن يكون جزءاً من مسيرة اليمنيين في بناء الدولة وترسيخ العمل السياسي الوطني.

 

وحيا الإصلاح أبناء الشعب اليمني وأعضاء الإصلاح وأنصاره في كل ربوع الوطن، ويعتز بثباتهم وتضحياتهم ومواقفهم الوطنية في مقارعة مشروع العبودية والإفقار والتمييز العنصري السلالي الذي تمثله مليشيا الحوثي الإرهابية.

 

ودعا إلى مضاعفة جهودهم، والالتفاف حول مؤسسات الشرعية الدستورية، ومجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي وإخوانه أعضاء المجلس، والحكومة، والجيش والأمن ومؤسسات الدولة كافة.

 

واعتبر البيان أن اللحظة الوطنية الراهنة هي لحظة رص الصفوف والتحرير والخلاص، وتستدعي وحدة وطنية وتلاحماً شعبياً وسياسياً واجتماعياً واسعاً، يتجاوز أخطاء الماضي، ويتسامى فوق الجراح والتباينات.

 

وشدد الإصلاح على توجيه كل الطاقات نحو الهدف الوطني الجامع، وهو استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، وتحرير اليمن من مليشيا الحوثي الإرهابية.

وحيا الإصلاح تضحيات أبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية ورجال القبائل والمرأة اليمنية، وكل القوى الوطنية، مستذكراً الشهداء والجرحى والمختطفين والمعتقلين في سجون مليشيا الحوثي، ويستشعر ما يعانيه المواطن اليمني من فقر وقمع وإذلال وانتهاك للحقوق والحريات في المناطق التي تسيطر عليها المليشيا.

 

وقال الإصلاح إن شعبنا سيمضي في طريق استعادة دولته وكرامته وتحرير بلاده مهما بلغت التضحيات.

 

وجدد الإصلاح عظيم تقديره للمملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، على مواقف المملكة ودعمها المستمر لليمن وشرعيته وأمنه واستقراره.

 

وأكد أن أمن اليمن والمملكة مترابط، وأن مصير البلدين واحد في مواجهة مشاريع الإرهاب والفوضى والتهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها.

 

وفي هذا الصدد، أدان الإصلاح بشدة اعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية على الأعيان المدنية في المملكة، معبراً عن الشكر للأشقاء والأصدقاء الداعمين للشرعية اليمنية لتحقيق هدف استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي الإرهابي المدعوم من إيران.

 

 

نص البيان:

 

تحل الذكرى السادسة والثلاثون لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح، الذي ولد مع فجر الوحدة اليمنية والتعددية السياسية، واختار منذ تأسيسه أن يكون جزءاً من مسيرة اليمنيين في بناء الدولة وترسيخ العمل السياسي الوطني.

وتأتي هذه الذكرى في سبتمبر العظيم، شهر الثورة والجمهورية، بما يمثله في وجدان اليمنيين من معاني الحرية والعزة والكرامة، ومن إرادة لا تنكسر في مواجهة الإمامة والاستبداد.

وفي هذه المناسبة، يحيّي الإصلاح أبناء الشعب اليمني وأعضاء الإصلاح وأنصاره في كل ربوع الوطن، ويعتز بثباتهم وتضحياتهم ومواقفهم الوطنية في مقارعة مشروع العبودية والإفقار والتمييز العنصري السلالي الذي تمثله مليشيا الحوثي الإرهابية، ويدعوهم إلى مضاعفة جهودهم، والالتفاف حول مؤسسات الشرعية الدستورية، ومجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي وإخوانه أعضاء المجلس، والحكومة، والجيش والأمن، ومؤسسات الدولة كافة.

إن اللحظة الوطنية الراهنة هي لحظة رص الصفوف والتحرير والخلاص، وتستدعي وحدة وطنية وتلاحماً شعبياً وسياسياً واجتماعياً واسعاً، يتجاوز أخطاء الماضي، ويتسامى فوق الجراح والتباينات، ويوجه كل الطاقات نحو الهدف الوطني الجامع: استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، وتحرير اليمن من مليشيا الحوثي الإرهابية.

ويؤكد الإصلاح أن أي تعثر في جولات النضال لا يعني تراجعا في معركتنا الوطنية، ما دام الإيمان بعدالة القضية ثابتاً، والإرادة حاضرة، ومراجعة الوسائل والأداء مستمرة. وفي تاريخ اليمنيين شواهد كثيرة على محطات من مقارعة الإمامة والاستعمار، انتهت بانتصار الإرادة الوطنية وقيام ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدتين.

ويحيّي الإصلاح تضحيات أبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية ورجال القبائل والمرأة اليمنية، وكل القوى الوطنية، ويستذكر الشهداء والجرحى، والمختطفين والمعتقلين في سجون مليشيا الحوثي، ويستشعر ما يعانيه المواطن اليمني من فقر وقمع وإذلال وانتهاك للحقوق والحريات في المناطق التي تسيطر عليها المليشيا، مؤكداً أن شعبنا سيمضي في طريق استعادة دولته وكرامته وتحرير بلاده مهما بلغت التضحيات.

كما يجدد التجمع اليمني للإصلاح عظيم تقديره للمملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، على مواقف المملكة ودعمها المستمر لليمن وشرعيته وأمنه واستقراره. ويؤكد أن أمن اليمن والمملكة مترابط، وأن مصير البلدين واحد في مواجهة مشاريع الإرهاب والفوضى والتهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها، ويدين بشدة في هذا الصدد اعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية على الأعيان المدنية في المملكة. كما يشكر الإصلاح دعم الأشقاء والأصدقاء للشرعية اليمنية لتحقيق هدف استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي الإرهابي المدعوم من إيران.

وفي ذكرى تأسيسه السادسة والثلاثين، يجدد الإصلاح عهده لليمنيين بأن يظل في قلب المعركة الوطنية، شريكاً مع كل القوى المخلصة في استعادة الدولة والجمهورية. إن النصر ليس أمنية، بل نتيجة حتمية لشعب يرفض العبودية ويتمسك بحقه في الحرية والكرامة. ومهما طال الطريق وكبرت التضحيات، فإن اليمن سيستعيد دولته، وستسقط الإمامة الجديدة كما سقطت من قبل، وسيبقى سبتمبر وأكتوبر وعد اليمنيين الذي لا يخيب: جمهورية حرة، ودولة عادلة، ووطن يتسع لجميع أبنائه.

 

صادر عن التجمع اليمني للإصلاح

السبت 12 سبتمبر 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى