أخبار المحافظةأخبار محليةمرأة ومجتمع

قيادات نسوية بحجة ل”حجة برس” عن ثورتي 26سبتمبر و14أكتوبر : النضال ووحدة الصف معان نستلهمها لاجتثاث مخلفات الاستبداد والاستعمار

حجة برس – استطلاع – هند أحمد:

عانى الشعب اليمني بشكل عام و المرأة على وجه الخصوص خلال عهد الإمامة والاحتلال من ثالوث “الفقر والجهل والمرض” الذي حرم الشعب من التعليم والرعاية الصحية وفرص الحياة الكريمة، حتى قامت ثورتي سبتمبر واكتوبر المجيدتين ، اللتان جسدتا قيم الحرية والكرامة والعدالة والمساوة ، فتنفس الشعب عبير الحرية والكرامة ونال حقه في التعليم والرعاية الصحية والمشاركة في الحياة السياسية ونالت المرأة نصيبها من كل ذلك.

ومع حلول ذكرى ثورتي سبتمبر واكتوبر المجيدين استطلع موقع” حجة برس” أراء عدد من القيادات النسوية والناشطات في محافظة حجة عن هذه المناسبة وما تمثله للشعب وما الذي نستلهمه منها…..إلى تفاصيل الاتستطلاع.

 

محطات تاريخية/

رئيسة دائرة المرأة في اصلاح حجة *أمة السلام جحاف* مثلت الثورتان بداية لتغيير جذري في حياة اليمنيين، حيث قادتا إلى تعزيز الهوية الوطنية، وتحرير البلاد من الأنظمة الاستبدادية والاستعمار..
وترى جحاف بأن ثورتي سبتمبر واكتوبر تعتبر محطات هامة في تاريخ البلاد ،حيث إن سبتمبر أسقطت النظام الملكي وأعلنت الجمهورية، مما أسهم في إنهاء الاستبداد وإقامة دولة حديثة، بينما ثورة اكتوبر أطلقت في الجنوب ضد الاستعمار البريطاني، مما أدى إلى استقلال اليمن الجنوبي.
وتضيف *جحاف* نستلهم من الثورتين العظيمتين دروساً في النضال ضد الاستبداد والاحتلال، كما نستلهم أهمية الكفاح من أجل الحرية والاستقلال، وتؤكد أهمية توحيد الصفوف الوطنية لمواجهة الأعداء داخليا وخارجيا.
كما نستذكر فيها التضحيات والثمن الباهض الذي دفعه الاحرار من ارواحهم ودمائهم ،من أجل بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

ووفقا للسياسية *جحاف* فإن الثورة فتحت آفاقًا للإصلاح السياسي والاجتماعي، مُذكرة بأهمية التطوير المستمر في كل المجالات لتحقيق التقدم… داعية القيادة السياسية الى تلبية تطلعات أبناء الوطن في التحرر والقضاء على مخلفات الإمامة والاستعمار واستمرار البناء والتنمية والحفاظ على مكتسبات الثورتين العظيمتين.

رئتي اليمن لاستنشق الحرية/

من جانبها ترى السياسية *اسماء الاعور* أن ثورتي سبتمبر واكتوبر هما رئتا حرية اليمن وفجره المشرق وفكاكه من الاستبداد الكهنوتي والاستعمار البغيض بهما عاد لليمن مجده التليد ورسم مستقبله العظيم وحقق وحدته المجيدة وما حدث من تعثر بسبب عودة بقايا الإمامة فإنها لن تكون الا زمن قصير لان روح سبتمبر واكتوبر يسري في وجدان كل اليمنيين..

النضال والتضحية ووحدة الصف/

تؤكد السياسية *تهاني القبلة* بأن النضال والتضحية ووحدة الصف من أهم القيم والمبادى التي نستذكرها ونستلهما من ذكرى ثورتي سبتمبر واكتوبر ، حيث جسدت الثورتان روح النضال من أجل الحرية والاستقلال.
وتضيف *القبلة* : إن تضحيات الشعب اليمني سابقا في سبيل التغيير والإصلاح اثمرت قيام الجمهورية وسقوط الامامة ، كما ان التضحيات التي يقدما الشعب اليمني اليوم ستاتي ثمارها بدحر وهزيمة مليشيات الحوثي الارهابية، مشيرة الى أهمية الوحدة الوطنية وتكاتف الجهود من قبل كل القوى الوطنية في معركة الخلاص من المليشيات واستعادة الجمهورية.

زخم شعبي رافض للمليشيات/

الإعلامية والناشطة *فيروز حميد* ترى أن ثورتي سبتمبر وأكتوبر مثلت الانتقال من زمن العبودية إلى زمن الحرية ويجب أن ننظر إليها كفعل مستمر ومتجدد ومن الضرورة أن يتم تعميقها في نفوس النشء والشباب .
مؤكدة بأن أهم إنجاز حققته ثورة الـ ٢٦ من سبتمبر هو مجانية التعليم وإعطاء المرأة حقها في التعليم وشغل الوظائف إلى جانب الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية ومكنت الوطن من تحقيق التطورات من حيث مواكبة العصر وتوفير الخدمات وبناء المستشفيات والجامعات وشق الطرقات والمطارات لربط اليمن بالعالم بالإضافة إلى تحقيق الوحدة اليمنية والذي يعد أبرز منجز من منجزات الثورة اليمنية إلى جانب الكثير من المنجزات في مختلف المجالات.

وقالت *فيروز حميد* : إن ما تشهده المحافظات من زخم شعبي واحتفاء كبير بأعياد الثورة وخاصة في مناطق سيطرة المليشيات خلال السنوات الاخيرة هو تعبير عن حالة السخط والرفض نتيجة الظلم الذي يعيشه المجتمع الآن والممارسات التعسفية وحرمانهم من رواتبهم، وفرض الإتاوات عليهم، وهذا ما دفع اليمنيين للاحتفال بالثورة التي تعني الحرية والخلاص وبأنهم على استعداد لأن يضحوا من أجلها بدمائهم وتحمُل كل المخاطر والتبعات لذلك نرى انهم مازالوا يحتفلون بها بالرغم مما يتعرضون له من اعتداءات واختطاف من قبل المليشيا الحوثية”.

دروس للأجيال/

وفي حديثها معنا تقول التربوية *أفراح الشرعبي* بأن علينا أن نستلهم من ذكرى ثورتي سبتمبر وأكتوبر دروسًا ومعاني مهمة وفي مقدمتها، حب الوطن والإخلاص له، والتفاني في خدمته بكل صدق وإخلاص، والحفاظ على قيم الحرية والكرامة التي ضحّى من أجلها الأبطال، حتى نعيش نحن اليوم أحرارًا وأهمية الوحدة والتكاتف بين أبناء الشعب لمواجهة التحديات وصنع المستقبل والإصرار والعزيمة على تحقيق الأهداف، وعدم الاستسلام للظروف مهما كانت صعبة ، منوهة الى أن الثورات بدأت بأحرار آمنوا بقضيتهم فغيّروا مجرى التاريخ.

غيرتا مجرى التاريخ اليمني/

وفي ذات السياق ترى الناشطة *خديجة مغبش* أن الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر تعتبر حدثًا تاريخيًا مهما غير مجرى التاريخ اليمني بشكل كبير.
مشيرة إلى جملة من المعاني التي جعلت من الثورة ذات أهمية وفي مقدمتها إعادة المجد والتاريخ الحضاري لليمن، حيث مثلت الثورة ميلادًا جديدًا لليمن، وأعادت له مجده وتاريخه الحضاري، إلى جانب تحقيق الاستقلال والسيادة الوطنية، من خلال طرد الاستعمار البريطاني وتحقيق الاستقلال الوطني، خاصة في جنوب اليمن، ونشر التعليم والمواطنة المتساوية، و تأسيس نظام جمهوري بمشاركة شعبية واسعة.

واجب التوعية/

التربوية*فاطمة الخزان* قالت بأن ثورتي 26سبتمبر و14اكتوبر، أخرجتا الشعب من الظلمات إلى النور لما كانوا يعانون من استبداد وظلم وقهر وفقر ومرض، وكانت المرأة محرومة من حقوقها الشخصية في عهد الحكم السلالي الذي مازالت جذوره تحاول العودة لحكم اليمن بالقوة،
وبحسب *الخزان* فإنه يتوجب علينا توعية المجتمع وتوحيد الصفوف ضد هذه الشرذمه الخبيثة التي هدفها تمزيق الوطن بالعنصرية والطبقية.

خلاصة:

يجمع اليمنيون رجالاً ونساء كباراً وصغاراً على أهمية الثورتين العظيمتين وما حققته في حياتهم، وضروة استلهام دروسها وإيقاد جذوتها وتعليمها للاجيال -وخصوصا في الوقت الحالي والذي يتربص فيه بقايا الامامة والاستعمار باليمن- ، وذلك من اجل استكمال التحرير واستعادة الدولة والحفاظ على مكتسبات الثورتين المجيدتين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى