ضغط حقوقي وشعبي يدفع بمليشيا الحوثي للإقرار بوفاة الطفل”سراج” في سجن الشغادرة وتكليف لجنة للتحقيق
حجة برس – محليات:
أقرت مليشيا الحوثي الانقلابية، تحت ضغط حقوقي وناشطين اجتماعيين، بمسؤوليتها عن واقعة وفاة الطفل *علي محمد شوعي سراج* (١٧ عامًا) أثناء احتجازه في قسم شرطة مديرية الشغادرة بمحافظة حجة، معلنة عن تشكيل لجنة تحقيق في الحادثة برئاسة القاسمي منتحل صفة مدير أمن المحافظة المعيّن من قبلها.
وبحسب بيان داخلي لأمن المحافظة الخاضع لسيطرة الحوثيين، فقد تم استدعاء الضحية إلى أمن الشغادرة على خلفية شكوى مقدّمة ضده، وتم احتجازه في “استراحة” الإدارة، حيث زعمت المليشيا أنه تعرض لحالة إغماء مفاجئة، وتم نقله إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة هناك.
شهود عيان ومقربين من داخل الجهاز الأمني نفسه، فندوا هذه الرواية، مؤكدين أن الضحية لم يُسعف مطلقًا أثناء احتجازه، وإنما تُوفي داخل الادارة دون أي تدخل طبي، وهو ما يكذب ما جاء في البيان الرسمي الصادر عن المليشيات.
ووفقا لمنصة H.Q الرقمية، على الفيسبوك، فقد أثارت الجريمة غضبًا شعبيًا واسعًا في أوساط أبناء المديرية، الذين عبّروا عن استيائهم من تكرار الانتهاكات داخل مراكز الاحتجاز، وتخوفهم من تمييع القضية وضياع الحقوق في ظل هيمنة المليشيا، ما عمّق شعور الخوف في نفوس المواطنين، وأعاد إلى الواجهة مخاوف الانفلات الأمني وغياب العدالة.
وتطالب أسرته وناشطون حقوقيون بتحقيق مستقل وشفاف في الجريمة، ومحاسبة المتورطين، وسط مخاوف من أن تتحول اللجنة التي شكلتها المليشيا إلى غطاء لطمس الحقيقة، لا لكشفها.





