أسرة محمد قحطان تفند مزاعم مقتله وتحمّل الحوثيين مسؤولية سلامته
حجة برس – متابعة خاصة:
أعربت أسرة السياسي المختطف محمد محمد قحطان عن قلقها البالغ إزاء ما يتم تداوله من مزاعم بشأن مقتله بغارة جوية عام 2015، مؤكدة أن تلك الروايات تتناقض مع معلومات وشهادات متعددة تؤكد أنه ظل على قيد الحياة لسنوات بعد اختطافه.
وقالت الأسرة، في بيان صادر عنها السبت، إن الراحل عبدالقادر هلال ظل يطمئن الأسرة على قحطان ويقوم بإيصال الطعام والملابس إليه حتى استشهاده في حادثة قصف القاعة الكبرى بصنعاء في أكتوبر 2016، معتبرة ذلك دليلاً واضحاً على عدم صحة الرواية الحوثية بشأن مقتله في العام 2015.
وأضاف البيان أن معلومات أدلى بها عدد من المختطفين المفرج عنهم، بينهم فيصل رجب، أكدت أن قحطان كان على قيد الحياة حتى سنوات لاحقة، الأمر الذي ينفي مزاعم مقتله بالغارة الجوية.
وأشارت الأسرة إلى أن تصريحات رئيس الوفد الحوثي المفاوض بشأن الأسرى والمختطفين عبدالقادر المرتضى كانت قد تضمنت مراراً الاستعداد للإفراج عن محمد قحطان ضمن صفقات التبادل المرتبطة بالقرار الأممي 2216، موضحة أن الإفراج عن بقية المشمولين بالقرار خلال مفاوضات 2023 كان يفترض أن يتبعه الإفراج عن قحطان في جولات لاحقة، ما يفنّد ادعاءات مقتله المبكر.
كما رفضت الأسرة ما وصفته بالمزاعم التي طُرحت خلال مفاوضات عُمان عام 2024 حول الإفراج عن قحطان مقابل خمسين أسيراً أو خمسين جثة، مؤكدة أنها رفضت ذلك الطرح بشكل قاطع، إلى جانب رفض قيادة حزب الإصلاح له، وتم إصدار بيان رسمي بهذا الشأن حينها.
وحملت الأسرة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة قحطان، مشددة على أن استمرار إخفائه قسرياً لأكثر من 11 عاماً يمثل انتهاكاً صارخاً، وطالبت بسرعة الإفراج عنه، كما أيدت دعوات تشكيل لجنة دولية بمشاركة الأسرة للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه.
(نص البيان)
بقلق بالغ تتابع أسرة السياسي المختطف الأستاذ محمد محمد قحطان ما يتم تداوله من أخبار عن مقتله بغارة جوية في العام ٢٠١٥م الذي وعلى الرغم من حزننا و ألمنا لسماع مثل هذه المزاعم التي تضاعف من معاناة أسرته منذ اختطافه من منزله بتاريخ ٥ أبريل ٢٠١٥م نود التأكيد على عدد من الأمور التي تتناقض مع الرواية المنسوبة للوفد الحوثي المفاوض وفق ما يلي :
أولا: استمر الشهيد عبدالقادر هلال رحمه الله في طمأنة أسرة الأستاذ محمد قحطان وإيصال الطعام والملابس إليه من أسرته إلى أن اصطفاه الله شهيدا في القصف الغادر الذي تعرضت له القاعة الكبرى بصنعاء في الثامن من أكتوبر عام ٢٠١٦م وبما يؤكد كذب الرواية الحوثية من مزاعم مقتل محمد قحطان بغارة جوية من قبل التحالف في العام ٢٠١٥م .
ثانيا: المعلومات التي وصلت من عدد من المختطفين الذين تم الإفراج عنهم بما فيهم الفريق فيصل رجب تؤكد حياة الأستاذ محمد قحطان إلى مطلع العقد الثاني من هذه الألفية وبما ينفي الرواية المزعومة حول مقتله بغارة جوية العام ٢٠١٥م .
ثالثا: التصريحات الصادرة من الأستاذ عبدالقادر المرتضى رئيس الوفد الحوثي المفاوض بشأن الأسرى والمختطفين جميعها تؤكد استعداد جماعة الحوثي الإفراج عن السياسي المختطف محمد قحطان مع بقية المختطفين المشمولين بالقرار الأممي رقم ٢٠١٦ وتم الإفراج عن الثلاثة عبر جولة المفاوضات في العام ٢٠٢٣م على أن يتم الإفراج عن السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان في الجولة التي تليها من المفاوضات وبما ينفي مزاعم مقتله بغارة جوية في العام ٢٠١٥م.
رابعا: ما تم طرحه من مزاعم في جولة مفاوضات عمان العام ٢٠٢٤م حول الاتفاق على الإفراج عن السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان مقابل خمسين شخصا أحياء او خمسين جثة كانت مرفوضة من أسرته جملة وتفصيلا بل وتم رفضها من قبل قيادة الإصلاح وتم إصدار بيان من أسرته في حينه وبالتالي فإن أي مساس بحياة والدنا المختطف الأستاذ محمد محمد قحطان يتحمل مسؤوليته كلا الطرفين المتفاوضين ولا علاقة لنا به ، كون الأستاذ محمد قحطان كان ما يزال على قيد الحياة وفق ما ذكرنا سابقا وبما يؤكد كذب الرواية المزعومة .
ختاما : نؤكد أننا لسنا ضد استكمال مساعي الإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين بما فيهم والدنا الأستاذ محمد قحطان ونطلب سرعة الإفراج عنه لمضي أكثر من ١١ عاما منذ اختطافه واخفائه قسريا من قبل جماعة الحوثي التي نحملها المسؤولية الكاملة تجاه حياة والدنا الأستاذ محمد قحطان ، كما نؤيد الدعوات المطالبة بتشكيل لجنة دولية بمشاركة أسرته للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه .
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
صادر عن أسرة السياسي المختطف الأستاذ محمد محمد قحطان. السبت ٩/٥/٢٠٢٦م





