أخبار المحافظةحقوق وحريات

رئيس جمعية المنشدين في حجة يكشف عن تصاعد الانتهاكات الحوثية بحق المبدعين والنشاط الثقافي

حجة برس – خاص:

 

كشف رئيس جمعية المنشدين اليمنيين بمحافظة حجة، يحيى أبو هدال، عن تصاعد الانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي الارهابية بحق الفنانين والمنشدين والمبدعين في المحافظة، في مشهد يعكس حجم التضييق المتزايد على النشاط الثقافي والفني.

 

وأوضح أبو هدال، في منشور نشره على فيسبوك – تابعه موقع حجة برس- أنه تعرض للاحتجاز والتفتيش في نقطة “القمة” نهاية الأسبوع المنصرم، لأكثر من ساعة والتعامل معه كمشتبه به لمجرد حمله أجهزة صوتية، في واقعة وصفها بأنها تعكس سياسة ممنهجة تستهدف الفنانين والمنشدين في المحافظة، وتحويل النقاط الأمنية إلى أدوات للقمع والإهانة.

 

وقال رئيس جمعية المنشدين بالمحافظة مخاطبا قيادة الميليشيات (طيب قولوا لي هل اصبحت كرامة الموهوبين في محافظة حجه مباحه الى هذا الحد، “الفنان _ وعازف الارج _والموسيقار_والمبرع” الذين يعولون اسر وياكلون من عرق جبينهم يتعسفونهم في النقاط ويبهذلونهم ويحققون معهم ويسجنوهم بدون اي حق) داعيا الحوثيين إلى الكف عن الظلم والتعسف، فالظلم ظلمات يوم القيامة.

 

استهداف الفن

ولم تقتصر الانتهاكات الحوثية على أبناء المحافظة، بل امتدت لتطال الفنانين القادمين من محافظات أخرى للمشاركة في الأعراس والمناسبات الاجتماعية، وفقا لشهادة “أبوهدال”حيث يتم تهديدهم وإجبارهم على المغادرة تحت التهديد بالسلاح أو عبر البلاغات الأمنية الكيدية بذريعة استخدام “المزمار” أو تشغيل الموسيقى، ضمن محاولات الميليشيات لتجفيف مصادر الفن الشعبي وتقييد أي نشاط ثقافي لا يتوافق مع توجهاتها.

 

ضحايا اخرين

وتضمنت قائمة المستهدفين خلال الفترات الماضية الفنان شرف القاعدي، والمنشد عاصم حسن أبو هدال، إضافة إلى عدد من الفنانين والعازفين بينهم أحمد محمد شائع، ويحيى صعصعة، وماجد واصل، وعلي القحمي، والعازف صدام العنابي، والعازف نشوان البقع، حيث تعرضوا ـ بحسب الشهادات ـ للتوقيف والتحقيق والتعامل معهم كمجرمين بسبب ممارستهم للفن وإحياء المناسبات الاجتماعية.

 

إدانة مجتمعية

بدوره عبر عضو المجلس المحلي بالمحافظة محمد علي القيسي، أبدى تضامنه الكامل مع رئيس جمعية المنشدين بالمحافظة، ودعا على الفيسبوك “من يهمه الامر بالمحافظة”إلى إيقاف هذه المهزلة والا يستفزوا الناس، واصفا ما تقوم به الميليشيات بحق الفنانين “بالبعساس”.

 

تكريس الخطاب الطائفي

فيما أكد ناشطون وحقوقيون بأن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للحريات الثقافية والفنية، ومحاولة لطمس الهوية الفنية اليمنية واستبدالها بخطاب تعبوي وطائفي، داعين إلى وقف حملات القمع وضمان حق الفنانين والمبدعين في ممارسة أعمالهم بعيدًا عن التهديد والملاحقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى