تعز… هويةٌ لا تنحني، وقلعةٌ للجمهورية
✍️العقيد/ أمين سفيان:
أنا من تعز، وتعز مني؛ اللهم والِ من والاها، وعادِ من عاداها، وانصر من نصرها، واخذل من خذلها.
تعز ليست مجرد مدينةٍ على خارطة اليمن؛ إنها حكاية صمود، ومدرسة نضال، ومنارة علم وثقافة، وقلعة شامخة للجمهورية والحرية والكرامة.
صمدت تعز في وجه الحصار والمحن، وتمسّك أبناؤها بإرادتهم وهويتهم، وظلت مواقفهم شاهدًا على أن كرامة الشعوب لا تُشترى، وأن إرادة الحياة أقوى من محاولات الإخضاع والانكسار.
تعز ركيزة الجمهورية
ليست تعز مدينةً عابرة في تاريخ اليمن، بل هي ركيزة وطنية في مسيرة الجمهورية، ومنارة للوعي، وموطن للعلماء والمثقفين والمناضلين، وحاضنة لقيم الدولة والمواطنة والحرية والعدالة.
لقد ارتبط اسمها على الدوام بالدفاع عن فكرة الدولة، والتمسك بالنظام والقانون، والانحياز إلى حق اليمنيين في حياةٍ كريمة يسودها العدل والمواطنة المتساوية.
العمامة التعزية… عنوان الأصالة
أما العمامة التعزية، فهي أكثر من لباسٍ تقليدي؛ إنها عنوان أصالة، ورمز هوية، وشاهد على اعتزاز أبناء تعز بتاريخهم وتراثهم وانتمائهم اليمني الأصيل.
وتحمل هذه العمامة في دلالتها الثقافية معنى الاعتزاز بالجذور، والتمسك بالهوية، والوفاء لإرثٍ اجتماعي وحضاري ظل حاضرًا في وجدان أبناء تعز وأجيالها المتعاقبة.
سنظل نعتز بتعز وهويتها، ونقف إلى جانب أهلها، ونحمل إرثها بكل فخر؛ فتعز ليست لأبنائها وحدهم، بل هي جزء أصيل من وجدان اليمنيين جميعًا، ورمز لكل من يؤمن بالجمهورية ودولة النظام والقانون والعدالة.
تحية إجلال لصمود تعز، وإنصافًا لأهلها، ووفاءً لتضحيات أبنائها.
ستبقى تعز شامخةً بهويتها، عصيةً على الانكسار، حاضرةً في ضمير الجمهورية، وراسخةً في وجدان كل يمني حر.
#تعز_هوية_وصمود
#العمائم_التعزية_تيجان_العرب
#تعز_قلب_الجمهورية
#فجر_اليمن





