اتحاد طلاب اليمن في ماليزيا يختتم برنامج “هاكاثون درب 26”
حجة برس – متابعة خاصة:
اختتم الاتحاد العام للطلبة اليمنيين في جمهورية ماليزيا فعاليات برنامج “هاكاثون درب 26”، وسط حضور رسمي وأكاديمي واسع، ومشاركة طلابية عربية لافتة.
ويأتي البرنامج الذي شارك فيه 75 طالباً عربياً، في إطار جهود الاتحاد لتعزيز بيئة الابتكار لدى الطلبة، وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتطبيق، تسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل وصناعة أثر حقيقي في مجتمعاته.
وتضمن البرنامج الذي أقيم خلال خمسة أيام، منها ثلاثة أيام عن بُعد، ورش عمل تدريبية وجلسات إرشادية متخصصة في مجالات التفكير التصميمي، وتوليد الأفكار، وإدارة المشاريع، ودراسة الجدوى، وطرق العرض.
وخلال الفعالية، عبّر سعادة سفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا وعميد السلك الدبلوماسي العربي، الدكتور عادل باحميد، عن اعتزازه بمستوى التنظيم والمشاركة، مشيداً بدور الاتحاد في تنظيم الأنشطة الطلابية النوعية.
وأكد السفير باحميد أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وصقل مهاراتهم، داعيا إلى توسيع نطاق هذه المبادرات، التي تعزز الاهتمام بالإبداع والفكر، وتسهم في جمع الطلبة العرب في ماليزيا ضمن بيئة محفزة.
من جانبه، أكد المستشار الثقافي بالسفارة اليمنية، الدكتور أحمد الخضمي، أهمية إقامة مثل هذه البرامج الإبداعية، مشيراً إلى دورها في تنمية قدرات الطلبة وربطهم بمتطلبات المستقبل، مشدداً على ضرورة توظيف مخرجات هذه المبادرات في خدمة البلدان العربية والمساهمة في تطويرها.

إلى ذلك أكد رئيس الاتحاد العام للطلبة اليمنيين في ماليزيا، الدكتور أحمد باجبير، استمرار الاتحاد في تنفيذ المبادرات التي تمكّن الطلبة وتنمّي مهاراتهم في مجالات الابتكار والعمل الجماعي، مشيدا بالجهود المبذولة في إنجاح البرنامج، متقدماً بالشكر للجهات الراعية، وفريق العمل، والمدربين، وأعضاء لجنة التقييم، والمشاركين.
من جهته استعرض رئيس البرنامج ومسؤول العلاقات العامة بالاتحاد الأستاذ محسن السقاف، مسيرة البرنامج ومراحله المختلفة، إلى جانب توضيح مساراته، ومحتوى الدورات، وآلية مشاركة الفرق.
تخلل الفعالية معرض “رحلة درب 26”، الذي وثّق مسيرة البرنامج، وتكريم الجهات الراعية، وفريق العمل المنظم، والفرق الفائزة، في أجواء احتفالية عكست حجم الجهود المبذولة وروح التنافس الإيجابي بين المشاركين.






