هندسة بناء الدولة
عبده مساوى*:
بناء الدولة مسؤلية جميع ابنائها مع تفاوت في حجم هذه المسؤولية بناء على الصلاحيات الممنوحة لكل فرد ولكل فئة في الدولة
فمثلا المسؤولية الملقاة على عاتق رىيس الدولة تختلف عن المسؤولية الملقاة على عاتق المواطن البسيط نظرا لاختلاف الصلاحيات الممنوحة لكل واحد منهما … ولكن في الاخير الكل شركاء في بناء الدولة
وفي السلم الهرمي نجد أن هناك أفراد ومؤسسات تقع في هذا السلم الهرمي البنائي ما بين المواطن البسيط وما بين رىيس الجمهورية فنجد كلا من. الموظف والمختص ومدير الإدارة والمدير العام ووكيل المحافظة ووكيل الوزارة والمحافظ والوزير ورئيس الوزراء ومراكز الأبحاث والدراسات والاحزاب والنخب السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وووو
هندسة بناء الدولة تحتاج إلى فكر استراتيجي ناتج من عقل استراتيجي ينتج لنا الرؤية الوطنية التي توجد ادوار لكل هؤلاء الأفراد والمؤسسات وتؤطرهم جميعا للعمل من أجل تحقيقها.
اليمن لا تنقصها الموارد الطبيعية ولا تنقصها الموارد البشرية
الذي ينقص اليمن هو العقل الاستراتبجي الذي يبدع في إيجاد الرؤية الوطنية التي تشكل الإلهام الاندفاع نحو تحقيقها
الطاقات الشابة والكفاءات اليمنية موجودة وفي جميع الجوانب ولكن يفتقرون إلى الناظم الحقيقي الذي يحدد لهم الأدوار.
……..
* باحث دكتوراة في إدارة الأعمال مستشار في الفكر الاستراتيجي والاستدامة//





