مجزرة كبري شرس.. جرحٌ لا يندمل وذاكرة لا تخون
✍️ أمين سفيان:
في 5 مايو 2015، ارتُكبت واحدة من أبشع الجرائم بحق الأبرياء في كبري شرس، حيث سُفكت دماء مدنيين عُزّل غدرًا وظلمًا، وسقط أكثر من 25 ما بين شهيد وجريح، في مشهدٍ لا يمكن أن تمحوه الذاكرة.
لقد كانت هذه الجريمة، التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية، شاهدًا دامغًا على حجم المأساة التي عاشها اليمنيون، وعلى معاناة لا تزال آثارها حاضرة في وجدان كل حرّ.

إن هذه الذكرى ليست مجرد محطة ألم، بل شهادة حيّة على ضرورة بقاء الحقيقة حاضرة في الوعي، وأن دماء الضحايا أمانة في أعناق الجميع، تذكّرنا بأهمية تحقيق العدالة، ورفض الإفلات من العقاب، والعمل على حماية المدنيين وصون كرامتهم.
لن ننسى… ولن تُنسى هذه الجريمة.
الوفاء لضحاياها ليس شعارًا، بل التزام أخلاقي وإنساني بالسعي نحو مستقبل تُصان فيه الحقوق وتُحترم فيه الحياة.
إن الطريق نحو يمن آمن ومستقر يمر عبر استعادة الدولة، وتعزيز سيادة القانون، وتوحيد الجهود لإنهاء معاناة الناس، وبناء وطن يسوده العدل والسلام.
الذاكرة حيّة… والعهد قائم بأن لا تتكرر المآسي.
#الذكرى_الحادية_عشر
#مجزرة_شرس_لن_ننساها
#العدالة_للضحايا
#اليمن





